Skip to main content
فهرست مقالات

المصالح المرسلة و مجال حجیتها

نویسنده:

(10 صفحه - از 367 تا 376)

کلید واژه های ماشینی : المصلحة، شرع، المصالح المرسلة و مجال حجیتها، الحجیة، علی أساس المصالح المرسلة، الظن، الأحکام الشرعیة، العقل، بها، لأن الشارع رأی مبدأ المصالح، العمل، حجیة المصالح المرسلة، الأوامر الولائیة، الطوفی، الشرعی، الحاکم، قطعی، حکم، اعتبار، النصوص، هنا فإن استفدنا المصلحة، المصلحة المرسلة، الشارع، الأحکام والتحاکم علی أساس، المصالح المرسلة حیث ذهب، رأی، الشریعة، علی اعتبار الظن، علی الشیخ الطوفی، العامة

خلاصه ماشینی: "فإن الاختلاف معروف فی حجیة المصالح المرسلة حیث ذهب الإمامان مالک وأحمد إلی الحجیة وغالی فیها الطوفی ـ وهو من علماء الحنابلة ـ وعارضها الشافعی فرأی أن من استصلح ـ کمن استحسن ـ فقد شرع 1، اما الغزالی فیری ـ اجمالا ـ أنه إن کانت المصلحة ضروریة وقطعیة وکلیة کشفت عن وجود الحکم2، واختلفت النسبة إلی الاحناف، اما الشیعة فیرفضون العمل بها إلا إذا کانت قطعیة فإن کانت ظنیة اختصت حجیتها بقیام الحاکم الشرعی بالأمر بها ـ وذلک عند من یقول منهم بولایة الفقیه‌ـ وسنستعرض الأمر بایجاز: والمقصود بالمصلحة هی: المحافظة علی مقصود الشارع (الحفاظ علی الدین والنفس، والعقل، والنسل، والمال) کما یعرفها الغزالی3، أو (السبب الموءدی إلی مقصود الشارع) عبادة (وهو ما یقصده لحقه) أو عادة (وهو ما یقصده لنفع العباد)4. والذی أراه أن الطوفی جانب الحقیقة فی غلوه وان اشکال السید الحکیم وارد علیه والغلو ینحرف بالانسان ـ حتی العالم منه ـ عن جادة الصواب وإلا فما معنی أن یترک المسلم نصا أو نصوصا ثابتة واضحة لمجرد انه یری المصلحة الظنیة تخالفها ؟ خلاصة أدلة النفاة 1 ـ إن الأخذ بها اتباع للهوی بحجة المصلحة، والحقیقة انه من باب التلذذ والتشهی وهذا أمر صحیح حتی ولو تصورنا ظنا أن هذه المصلحة تنسجم مع مقاصد الشرع، وإن القائل بها من أهل الاجتهاد، لأن الظن لا یغنی من الحق شیئا، ولأن الظن لا یملک بنفسه الحجیة ـ بخلاف القطع فإن حجیته ذاتیة لا یمکن سلبها ـ نعم إذا قام علی اعتبار الظن دلیل قطعی أخذنا به والمفروض انه لم یقم."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.