Skip to main content
فهرست مقالات

الحوار: الأعداد و الجهل و التعصب الداخلی من أهم أسباب الأمة الإسلامیة

مصاحبه شونده:

(10 صفحه - از 143 تا 152)

کلید واژه های ماشینی : آیة الله التسخیری ،الامة الاسلامیة ،الاسلام ،الفرق ،الفرقة ،المذاهب ،الوحدة ،الامة ،الاسلامیة ،المذاهب الاسلامیة ،ابناء الامة الاسلامیة ،الله ،علماء ،التسخیری ،الآخر ،اعداء الامة الاسلامیة ،آیة الله ،العالم ،الفرق والمذاهب الاسلامیة ،اعداء ،الطرف الآخر ،السنة ،علماء المذاهب الاسلامیة ،ابناء ،المسلمین ،التقریب ،ابناء الامة ،اعداء الاسلام ،والمذاهب الاسلامیة ،الفرق الاسلامیة

خلاصه ماشینی:

"س: هناک من یقول أن زعماء الفرق واتباعهم انتقلوا من مرحلة المعنویة والعقلانیة إلی الأنانیة؛ ماذا تقولون انتم؟ آیة الله التسخیری: فی الحقیقة کان الامر کذلک؛ فکلما إبتعدوا عن القراءة الصحیحة للإسلام؛ اقتربوا من هوی النفس والمصالح المادیة؛ وإبتلوا بالطائفیة والفتن المذهبیة والتکفیر وما إلی ذلک؛ حتی بلغ بهم الامر؛ لینزلوا ذات یوم الی الشارع ویذبحوا الشیعة ویریقوا دماءهم؛ وفی الیوم التالی یفعلون نفس الامر بالسنة وینسبوه للشیعة وقد تکررت الحالة عدة مرات. لقد تمکن الاستکبار من إفتعال اجواء صعبة فی العالم الاسلامی؛ فمن جهة یروج الاستکبار بین اهل السنة أن عدوهم الرئیسی هم الشیعة؛ وفی نفس الوقت یحاول إقناع الشیعة بأن مشکلتهم الرئیسیة مع أهل السنة؛ کما یحاول إقناع العالم الاسلامی أن عدوه الرئیسی هی ایران – ومع بالغ الاسف – فإن بعض العوام وحتی بعض زعماء الدول و الفرق الاسلامیة وقعوا فی هذه الفتن. س: هناک من یری أن العدو لجأ إلی شتی انواع المکر والحیلة والتزویر؛ والتخویف والتهویل حتی أنه تمکن من إغفال الکثیر من البسطاء والمغالین والتکفیریین لیرکز علی الاختلافات البسیطة وهذا ماسبب التشرذم بین ابناء الامة الاسلامیة – فما هو رأیکم؟ آیة الله التسخیری: وهو کذلک – فیما یخص الشؤون المختلف علیها ویحاول العدو استغلالها؛ علینا أن نتحمل الطرف الآخر. س: صعد أعداء الامة الاسلامیة فی السنوات الاخیرة من مؤامراتهم وسبل إشاعة الفرقة بین الامة الاسلامیة؛ فهل من الصحیح أن نصعد نحن من مواجهتنا لمؤامرات العدو الهجومیة ونزید من دفاعنا ونتقدم ببرامج وخطی مدروسة ودقیقة علی الصعیدین لیجتمع علماء الاسلام لتتواءم افکارهم وآراؤهم أولا؛ ولیتصدوا لکل الحرکات التی تصدر من السفهاء وتشنج المواقف ثانیا؟ آیة الله التسخیری: هذا صحیح."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.