Skip to main content
فهرست مقالات

موجز الأبحاث العلمیة

مترجم:

(9 صفحه - از 285 تا 293)

خلاصه ماشینی:

"ظاهرة العالمیة و النظرة المستقبلیة سیدمحمد طاهایی عضو الهیئة التدریسیة بجامعة الإمام الحسین علیه‌السلام ان «العالمیة» الیوم کمفهوم للعبور من فترة الثبات و التعادل فی التیارات السیاسیة و الاقتصادیة الی فترة و عصر سیولة تیار الرأسمال، البضائع، الخدمات، قوی الانتاج و المعلومات، من الحدود السیاسیة و الجغرافیة و العقائدیة، تعد من أهم مایشغل أفکار و عقول النخبة السیاسیة فی المجتمعات المستقلة (و بخاصة فی العالم الثالث). الآثار العالمیة لثقافة ایران الاسلامیة و حضارتها حجة‌الله‌ ایزدی عضو الهیئة التدریسیة بجامعة الإمام الحسین علیه‌السلام إن مستقبل الشعب الایرانی و دوره المهم فی الثقافة و الحضارة الانسانیة یعود بشکل واسع الی الموقع الجغرافی لوطنهم الذی یعیشون علی أرضه. الا أن المصائب و الرزایا التی لایمکن وصفها و المترتبة علی الحرب و سفک الدماء قد أجبرت الناس علی الاعتراف الرسمی بالشعوب و الحکومات الاخری، و التعایش سلمیا معها و القبول بمبدأ التساوی فی السیادة و المساواة فی حقوق العلاقات المتبادلة، و ذلک لیستطیعوا ادارة أنفسهم إلا أن ظهور المصالح المشترکة التی لایمکن تحقیقها خلال أطر العلاقات التقلیدیة قد أجیر الدول علی انشاء مؤسسات دولیة و منحها جزءا من سیادتها حیث استطاع هذا المسیر مع ظهور مصالح مشترکة جدیدة أن ینجر إلی الزیادة التدریجیة لسلطة المؤسسات الدولیة و اقتدارها، بشکل أدی الی أن نشاهد ظهور السیادة العالمیة و تطورها فی الأبعاد الحقوقیة و القضائیة و التنفیذیة المختلفة. الا أن النقص الموجود المتمثل فی اختلاف الئقافات و العقائد، و التضاد فی المصالح القومیة للدول و التی لاتزال لحد الان تشکل الأسس للعلاقات الدولیة، قد أدت الی فهم مختلف للمبادئ والموازین الدولیة و الذی بدوره قد أدی اضافة الی ضعف المؤسسات الدولیة البنیوی، الی أن یکون السبب فی تسلط الثقافة الغربیة علی أجزاء المعمورة فی ظل مبادئها الحقوقیة الخاصة بها بدل السیادة العالمیة التی تعد أمل سیادة الاقتدار و الارادة العامة للوصول الی الاهداف والحاجات الانسانیة المشترکة."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.