Skip to main content
فهرست مقالات

محنة الاستبداد السیاسی و الاجتماعی فی العالم العربی

نویسنده:

ISC (16 صفحه - از 131 تا 146)

کلید واژه های ماشینی : الاستبداد، الأمة، والإسلامی، الفرد، العالم العربی، فعل، بها، الکتلة، ولذلک، علی کل مواقع الحیاة

خلاصه ماشینی:

"هذا وقد أدی تفاقم وضعیة الاستبداد فی بلادنا ـ مع تقادم العهود والأزمان- إلی قیام أنظمتنا وحکوماتنا المستبدة والمتسلطة بالضغط المستمر علی العباد والبلاد، وعدم اهتمامها بأبسط حق من حقوق الإنسان وهو حق التعبیر عن الرأی والاعتراض السلمی الهادئ علی الممارسات الخاطئة والسیاسات الظالمة الفاسدة والمفسدة([iii])التی أصبحت تتحرک علانیة هنا وهناک، وبدأت تفعل فعلها السلبی فی جسد هذه الأمة، خصوصا بعد أن قام أصحابها بتقنینها ووضعها قسرا ضمن أنظمة السلوک الیومی الذی یجب أن یسیر علیه الفرد والمجتمع، الأمر الذی أدی إلی أن ننتقل من هزیمة إلی أخری ومن خسارة إلی أخری، حتی وصلنا ـ فی عالمنا العربی والإسلامی ـ إلی مرحلة الضیاع والتشتت واللاتوازن، وبالتالی فقداننا القدرة علی العمل والحرکة، وامتناع واقعنا المتردی علی الإصلاح (أو التغییر!)، وانتظاره التوجیهات والأوامر من البیوت السوداء والبیضاء. وبالنظر إلی ذلک یمکننا أن نقرر هنا بأن المستقبل الثقافی والسیاسی للعرب والمسلمین فی هذا العصر (بما فیه مستقبل الصراع الوجودی مع العدو) سیتحدد من خلال طبیعة الشروط النفسیة والعملیة التی ستتمتع بها الکتلة الشعبیة الحیویة المغیرة فی داخل عالمنا العربی والإسلامی لاحقا، وبخاصة ما یتعلق منها بالإرادة المستقبلیة الحرکیة لشعوب هذه المنطقة القادرة علی مواجهة عوامل تخلفها الداخلیة أولا التی أنتجت مناخات الاستبداد المقیت حیث أنه من المعروف للجمیع أن الاستبداد لا یسود فی أی مجتمع إلا فی حالة تخلف البنی السیاسیة والاجتماعیة والثقافیة والحقوقیة لهذا المجتمع (التی تعتبر أساس استعداد الناس لتقبل واقع الاستبداد، واتخاذ موقف سلبی من مقاومته) والتی تتمظهر من خلال سیادة العلاقات والأنماط السلوکیة البدائیة بین الناس ـ کالعلاقات القبلیة والعشائریة والطائفیة التی حاربتها بقوة الأدیان السماویة ومنها دیننا الإسلامی الحنیف ـ وقابلیة الناس للخضوع لإرادة النخب والقادة والزعماء، وغیاب مفهوم الحق المرتبط بالواجب، والحریة المرتبطة بالاختیار والمسؤولیة الواعیة، وسیادة مفاهیم خطأ عن مفاهیم التوکل والانتظار والقناعة والرضی، وو.."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.