Skip to main content
فهرست مقالات

مشروع الشرق الأوسط الکبیر... اصلاح أم هیمنة؟

نویسنده:

(16 صفحه - از 127 تا 142)

کلید واژه های ماشینی : الأمریکی، الدیمقراطیة، الأمریکیة، الولایات، الحریة، أمریکا، النظام السیاسی الأمریکی، علی الولایات المتحدة لأنها، الولایات المتحدة لأنها تقوم علی، علی بنیة النظام السیاسی الأمریکی

خلاصه ماشینی:

"کل الدول العظمی و الإمبراطوریات و الحضارات التی سعت للهیمنة علی العالم بحکم قوتها الإقتصادیة و العسکریة کان لابد أن تقدم مشروعا حضاریا إنسانیا أخلاقیا عالمیا، بدءا من دعوة الاسکندر الأکبر الی نظریة"المواطن العالمی"انتهاءا بما یسمی"العولمة" ثم تصاعدت ادعاءات"الدیمقراطیة"و"حقوق الإنسان"بعد أحداث 11 سبتمبر، رغم أن الولایات المتحدة شهدت تدهورا حادا فی أوضاعها الداخلیة من هذه الزاویة. و موضوع الشرق الأوسط الکبیر یحتاج إلی سلسلة من المقالات، و أکتفی الیوم بنزع الوهم عن حکایة"الدیمقراطیة"الأمریکیة باعتبارها أکبر أکذوبة فی التاریخ لا تزال تنطلی علی بعض المثقفین و المخدوعین من أبناء أمتنا، فقبل الخوض فی تحلیل المخاطر الراهنة لمشروع الشرق الأوسط، یجب أن نکشف الجذور التاریخیة لما یسمی بلدیمقراطیة الأمریکیة و هل لدیهم حقا تجربة عظیمة فی هذا الصدد للتصدیر؟و یجب أن نتوقف عند النکسة التی أصابت هذه التجربة داخل المجتمع الأمریکی ذاته بعد 11 سبتمبر. و تنقسم هذه القضیة إلی محورین أساسیین: 1-هل ما یحدث الآن فی الولایات المتحدة هو ردة علی الدیمقراطیة الغربیة؟أم أنه مجرد کاشف لحقیقة و حجم و مدی هذا المفهوم الغربی للحریة؟ 2-ما هو مغزی الحملة الأمریکیة للتدخل فی شؤون العالم العربی و الإسلامی.. و لکن ماذا بعد 11 سبتمبر؟ یتصور البعض أن الحالة الاستبدادیة و القرارات الاستثنائیة المتواصلة للإدارة الأمریکیة عقب أحداث سبتمبر موجهة بالأساس ضد المسلمین کعدو خارجی، و بالتالی لا تؤثر علی طبیعة النظام الداخلی الأمریکی و لا أری هذا الرأی لعدة أسباب: أولا:أن هذه المفاهیم الکلیة لا تتجزأ، فطالما أن القوی الحاکمة لا تحترم حق الشعوب فی الوجود و تقریر المصیر، فإنها لا یمکن أن تکون شدیدة الاحترام لمبادئ الحریة و الدیمقراطیة و حقوق الإنسان حتی مع شعبها."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.