Skip to main content
فهرست مقالات

دراسات فی الاجتماع الاسلامی

نویسنده:

(12 صفحه - از 222 تا 233)

کلید واژه های ماشینی : علاقة، الإجتماعی، العلاقات الإجتماعیة، الإجتماعیة، الظواهر، علاقة الإنسان، ظاهرة، بها، إجتماعیة، عنصر

خلاصه ماشینی:

"ونبدأ بالحدیث عن النمط الأول من العلاقات، وهو : العلاقة بین السماء والإنسان : هذه العلاقة تنشطر إلی نمطین : علاقة الإنسان بالسماء، وعلاقة السماء بالإنسان، وإحداهما غیر الاخری بطبیعة الحال، فعلاقة الإنسان بالسماء تعنی : مطالبة الإنسان بأن یتعامل مع الله تعالی وفق صیغ خاصة، أما علاقة السماء بالإنسان فتعنی : أن السماء تتعامل مع الإنسان وفق صیغ خاصة، ولنوضح ذلک بشیء من التفصیل : 1 ـ علاقة الإنسان مع السماء، أو «العلاقة التوظیفیة» : هذه العلاقة التی یمکن تسمیتها ب «العلاقة التوظیفیة»، تعنی أن الإنسان یمارس (وظیفة عبادیة) قد خلق من أجلها، تمشیا مع الحقیقة القائلة: «ما خلقت الجن والإنس إلا لیعبدون» (1) مما یعنی أن البشر یمارس سلوکا «وظیفیا» هو : العمل العبادی وفقا للمبادئ التی رسمتها السماء فی هذا الصدد، أی : أن هناک (علاقة وظیفیة) بین الإنسان والسماء، وهذه العلاقة هی التی تحدد سلوکه فی شتی المستویات. ) إنما تتکیف وفق ما حددته العلاقة (التوظیفیة) التی تطالبها بأمثلة هذه العلاقات الإجتماعیة، وفی ضوء هذه الحقیقة لا تکتسب العلاقات الإجتماعیة مشروعیتها ما لم ترتکن إلی علاقة سابقة علیها هی علاقة الإنسان بالله تعالی، ویترتب علی هذا أن تصبح العلاقات الإجتماعیة فی الإسلام مفترقة عن التصور الأرضی فی کونها ذات نمطین : علاقة «رئیسة» وعلاقة «ثانویة»، فالاولی هی التی تحدد صیاغة الفعل الإجتماعی الذی یعنی إقامة علاقات مع الآخرین، والثانیة تترتب علیها، وتستمد منها مشروعیتها."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.