Skip to main content
فهرست مقالات

مبدأ العلیة و الارادة الانسانیة (2)

نویسنده:

(14 صفحه - از 97 تا 110)

خلاصه ماشینی:

"علی أساس نظریة أصالة الوجود ؟ الثانی : اذا کان الوجود مساوقا للوجوب، وکان کل وجود واجبا بالذات سواء أکان علة او معلولا، قدیما أو حادثا، مستقلا أو رابطا، فکیف نفسر حدوث الحادثات فی هذا الکون ؟ وکیف نفسر الحقیقة التی نؤمن بها بالوجدان من امکان اتصاف الاشیاء الموجودة بعدم سابق ولاحق، بل وامکان اتصافها بالعدم مطلقا سابقا ولاحقا وحالا، أزلا وابدا، مع أن مساوقة الوجوب للوجود تقتضی استحالة اتصاف الشیء الموجود بالعدم مطلقا، لان الواجب یستحیل علیه العدم مطلقا ؟ وتجیب الفلسفة عن السؤال الأول : بالفرق بین الضرورة الذاتیة المنطقیة والضرورة الذاتیة الفلسفیة، واننا حین نقول إن الوجود مطلقا یتصف بالضرورة الذاتیة لا نقصد بها الضرورة الذاتیة الفلسفیة التی تستبطن الاستغناء عن العلة ولا تجتمع مع المعلولیة والامکان الذاتی، بل نقصد بها الضرورة الذاتیة المنطقیة التی لا تنافی المعلولیة‌والامکان بالذات (1) فان الضرورة الذاتیة المنطقیة هی الضرورة التی تقابلها الضرورة الوصفیة - أی الضرورة المقیدة بالوصف - أما الضرورة الذاتیة الفلسفیة فهی الضرورة الذاتیة التی تقابلها الضرورة الغیریة - أی الضرورة المقیدة بالعلة - ولذلک لم تکن الضرورة الذاتیة المنطقیة متنافیة مع المعلولیة بخلاف الضرورة الذاتیة الفلسفیة فانها تنافی المعلولیة."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.