Skip to main content
فهرست مقالات

من غرر حکم أهل البیت (ع): السعادة والشقاء

نویسنده:

(6 صفحه - از 210 تا 215)

خلاصه ماشینی:

"شقاء الدنیا وسعادة الاخرة * عند العرض علی الله تتحقق السعادة من الشقاء. * حلاوة الاخرة تذهب مضاضة شقاء الدنیا. * إن عقلت أمرک أو أصبت معرفة نفسک فأعرض عن الدنیا وازهد فیها، فإنها دار الاشقیاء ولیست بدار السعداء، بهجتها زور وزینتها غرور وسحائبها متقشعة ومواهبها مرتجعة. 3 ـ المبادرة إلی طاعة الله وإخلاص الطاعة * لا یسعد امرؤ إلا بطاعة الله سبحانه. * سهر اللیل فی طاعة الله ربیع الاولیاء وروضة السعداء. * أسعد الناس من عرف فضلنا، وتقرب إلی الله بنا، وأخلص حبنا، وعمل بما إلیه ندبنا، وانتهی عما عنه نهینا، فذاک منا وهو فی دار المقامة معنا. موجبات الشقاء 1 ـ الجهل بالنفس وعدم تعقل الامور * فقد العقل شقاء. 3 ـ الوله بالدنیا والاعراض عن الاخرة * دعاکم الله إلی دار البقاء وقرارة الخلود والنعماء ومجاورة الانبیاء والسعداء فعصیتم وأعرضتم، ودعتکم الدنیا إلی قرارة الشقاء ومحل الفناء وأنواع البلاء فأطعتم وبادرتم وأسرعتم. * سبب الشقاء حب الدنیا."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.