Skip to main content
فهرست مقالات

دور أهل البیت (ع) فی بناء الکتلة الصالحة (11) نظام أمن الجماعة

نویسنده:

(16 صفحه - از 130 تا 145)

کلید واژه های ماشینی : الجماعة، کانت، التقیة، کتمان، الجماعة الصالحة، أتباعهم، أتباعهم عملیات القمع والمطاردة بسبب، العامة، الامنی، أئمة

خلاصه ماشینی:

"1 ـ أهمیة النظام الامنی أما الجهة الاولی فإن نظام أمن الجماعة فی نظریة أهل البیت(علیهم السلام) وفی ممارستهم وبنائهم للجماعة الصالحة یکتسب أهمیة خاصة لعوامل وأسباب عدیدة، منها العوامل التالیة: العامل الاول: یرتبط بالظروف السیاسیة والاجتماعیة التی کانت تعیشها الجماعة الصالحة، حیث مر أهل البیت(علیهم السلام) وأتباعهم بظروف سیاسیة واجتماعیة قاسیة، اتسمت فی غالبیتها العامة بالقتل والتشرید والمطاردة والقمع والتفتیش علی العقائد لمعرفة طبیعة الانتماء السیاسی، وکذلک بالاتهامات الباطلة بالکفر والارتداد والزندقة وشق عصا المسلمین. ومنها: أن أهل البیت قد وضعوا لاتباعهم فی العلاقات الاجتماعیة سیاسة الاختلاط والتعایش والانسجام مع بقیة المسلمین وخصوصا الاوساط العامة والواسعة التی لا تتصف بالتعصب والعداء لاهل البیت(علیهم السلام)، وذلک لانهم کانوا یدرکون بأن أتباعهم بحاجة إلی الناس ـ کما سوف نشیر إلی ذلک ـ وحینئذ یکون التزام هذا الخیار وهو «العزلة» نقضا لهذه السیاسة وتضییعا للهدف منها، حیث تحاصر الجماعة، ویضیق علیها وتحرم من جمیع الفوائد والخدمات العامة التی یحصل علیها الانسان المسلم من خلال المجتمع الاسلامی والجماعة المسلمة. ومن هنا نجد أن أئمة أهل البیت لم یکتفوا فی موضوع أمن الجماعة الصالحة وحمایتها من العدوان بمجرد (التقیة) بمعنی الطلب من أتباعهم عدم إظهار عقائدهم أو الاثارة بشعائرهم سلوکیا، فإن ذلک وإن کان مهما فی تجنب الضغوط التی یمارسها الناس ضدهم، وبالتالی عزلهم عن المجتمع ومحاصرتهم فی مختلف المجالات السیاسیة والاجتماعیة والاقتصادیة، بل اهتم أهل البیت(علیهم السلام)بالشیء الاخر ولکن الاهم، وهو أن یکفوا عن الحدیث والکلام فی القضایا السیاسیة والدینیة، أو الادلاء بالمعلومات أو العواطف والمشاعر[21] التی تکشف حقیقة انتمائهم السیاسی أو مقدار نفوذ الجماعة وحجمها فی أوساط الامة، أو طبیعة المواقف السیاسیة التی تلتزم بها الجماعة الصالحة تجاه الحکم أو تجاه الحرکات السیاسیة الاخری المناوئة، حیث کانت هذه الاحادیث وإذاعة هذه المعلومات تشکل خطرا علی الجماعة، وتوظف من قبل الاعداء لمطاردتها أو القضاء علیها."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.