Skip to main content
فهرست مقالات

وجهة نظر: مناقشة فتوی الشیخ عبدالله الجبرین

نویسنده:

(14 صفحه - از 215 تا 228)

خلاصه ماشینی:

"وقبل مناقشة هذه الفتوی موضوعیا أحببت الإشارة إلی خبث السؤال من خلال هذه التساؤلات: 1- لو جاء السؤال هکذا: هل یجوز نصرة حزب الله الشیعی فی معرکته ضد العدو الصهیونی الذی أعلن الحرب علی لبنان، وقتل حوالی ألف شهید، وجرح الآلاف، وشرد مئات الألوف، ودمر البنیة التحتیة للبنان؛ من الطرق والجسور والمطار ومحطات الکهرباء وغیرها. 2- لو جاء السؤال الثانی هکذا: یخوض حزب الله الشیعی فی جنوبی لبنان حربا ضد العدو الصهیونی، ویعیش معه عشرات الألوف من أهل السنة الذین یتعرضون مع إخوانهم الشیعة للإعتداءات الإسرائیلیة المستمرة، ویریدون أن یقاتلوا دفاعا عن أنفسهم وبیوتهم، ولا یمکنهم ذلک إلا إذا انضموا تحت إمرة حزب الله الشیعی باعتباره قائدا لعملیات المقاومة، فهل یجوز لهم أن یقاتلوا إسرائیل تحت قیادة حزب الله، أو بالتنسیق معه، أو یسعهم أن یستسلموا أمام الصهاینة، أم ینسحبوا من المواجهة؟ لو کان السؤال معبرا عن هذا الواقع، هل نتصور أن یکون الجواب نفسه؟! لکنه مطروح حول جواز نصرة الشیعة فی معرکتهم ضد العدو الصهیونی، وهی معرکة الأمة کلها، فلا یمکن أن یکون الجواب إلا بجواز هذه النصرة، وربما کان الأصح وجوبها؛ وذلک: أ‌- لأن المعرکة ضد العدو الصهیونی هی معرکة الإسلام کله، ومعرکة الأمة کلها بمسلمیها ومسیحییها، ونحن نطالب الشیعة بدخولها امتثالا لأمر الله، حتی إذا دخلوها تخلینا عنهم! أما إذا کان المقصود الدعاء لهم بالنصر والتمکین ضد العدو الصهیونی، وهذا هو المتبادر إلی الذهن؛ لأنهم الآن یخوضون معرکة قاسیة ضد هذا العدو، فی هذه الحالة یبدو من المستغرب القول: إنه لا یجوز الدعاء لهم بالنصر والتمکین؛ لأن معرکتهم هی معرکة المسلمین جمیعا، وهم ینوبون عن الأمة کلها فی الدفاع عن حیاضها."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.