Skip to main content
فهرست مقالات

باب الأسئلة و الأجوبة الدینیة

(5 صفحه - از 429 تا 433)

کلید واژه های ماشینی : باب الأسئلة و الأجوبة الدینیة، کانت، فإن کانت خیالیة هل، المحاورة غیر واقعة، المحاورة، الأسئلة والأجوبة الدینیة، هل المحاورة بینالمصلح والمقلد، المجتهد، السائل، خیالیة

خلاصه ماشینی:

"إلخ ؟( ج ) لیراجع السائل جواب السؤال فی الصفحة 68 من الجزء الثانی منمنار هذه السنة ، فقد بینا فیه أن من الناس من هو ممنوع من الکتابة فی الجرائدکأساتذة المدارس ، ومنهم من یخفی اسمه إذا کتب لیعلم الناس الحکم علی القولبذاته ، ومعرفة الحق بنفسه دون قائله کما هو الواجب ، ومنهم من یکتم اسمه لغیرذلک ولا یتوقف عن قبول مثل هذا إلا من لا یستطیع فهم الحق بنفسه ؛ وإنما هومفطور علی التقلید بغیر بصیرة ، ولیس المقصود من المحاورة حمل الناس علیالعمل بقول أحد المتناظرین ؛ وإنما المقصود بها فتح باب معرفة الحق بدلیله لمنهو أهل لذلک ، هذا ما نجیب به علی فرض أن المحاورة واقعة فعلا ، وإذا کانتالمحاورة غیر واقعة ، بل مفروضة ، فأی حرج فی بسط المسائل الدینیة والعلمیةوشرحها بأسلوب السؤال والجواب والرد والاعتراض وهو أسهل الأسالیب وأنفعها ؟ومن یتوهم أن هذا یحول المسائل الیقینیة إلی تصورات خیالیة والبرهان هوالعمدة فیها ؟ مثل هذا الوضع معهود من أکابر العلماء الذین یقلدهم السائل ، ویقلدمن دونهم ؛ ولکنه ذهل عن ذلک فکتاب ( القسطاس المستقیم ) للإمام الغزالی هوبهذا الأسلوب ، وکذلک مقامات الحریری وفیها ما لا یحصی من أحکام الدین فیالفقه والآداب والمواعظ ، وقد علم رحمه الله تعالی أن سیعترض علیه فقال فیخطبة المقامات :( علی أنی وإن أغمض لی الفطن المتغابی ، ونضح عنی المحب المحابی ،لا أکاد أخلص من غمر جاهل ، أو ذی غمر متجاهل ، یضع منی لهذا الوضع ،ویندد بأنه من مناهی الشرع ، إلی أن قال : فأی حرج علی من أنشأ ملحا للتنبیه ،لا للتمویه ، ونحا بها منحی التهذیب لا الأکاذیب ، وهل هو فی ذلک إلا بمنزلة منانتدب لتعلیم ، وهدی إلی صراط مستقیم ) ..."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.