Skip to main content
فهرست مقالات

خطبة إسماعیل بک غصبرنسکی

(16 صفحه - از 658 تا 673)

خلاصه ماشینی:

"وبفضل هذه الاجتماعات انتشرت الأفکار السیاسیة بین المسلمین انتشارازائدا ، فتسنی لهم أن ینتخبوا منهم أربعة وعشرین نائبا للدوما الأولی ، و 36 نائباللدوما الثانیة ، ولا یسعنا هنا إلا الاعتراف بأن هذا النجاح الباهر فی الانتخاب فیتینک المرتین لم یحصل بهمتنا فقط ، بل کان فیه للقوانین العادلة ومعاملة أحرارالروس لنا معاملة شریفة ، تأثیر کبیر لا ینکر . انتقلت المدنیة الیونانیة بعد ذلک إلی الرومانیین ، ثم ظهرت النصرانیة بظهورالدولة القسطنطینیة ، فتقدمت معها قوانین إدارة الملک وعلم الحقوق تقدما عظیما ،ولم تنتبه فیهم أیضا فکرة تعمیم التعلیم ، فبقیت هذه المسألة غامضة غریبة عنالأفکار ، إلی أن قیض الله تعالی للعالم الإنسانی الأمة الإسلامیة التی اهتدت إلی هذهالفکرة لأول وهلة ، فأخذت مسألة التعلیم العام - بسبب عنایتها - حظها من التوسعوالانتشار . النقود التی وجدت عند تأسیس الأهرام الجسیمة ، لم لا توجد لبناء مدارس ؟وإذا کان یجوز للأمم الحیة اقتراض المال لإنشاء السکک الحدیدیة والبرازخوالترع ، فلماذا لا یجوز اقتراضها لإنشاء المدارس ؟هذا وهناک طریقة أخری لسهولة إجراء هذا المشروع ؛ وهی تجزئة مدةالاکتتاب إلی عشر سنین ؛ لأنه من البدیهی أن مثل هذه المشروعات المهمة لاتتمدفعة واحدة ، کما أنها لاتتم إلا باکتساب ثقة الأمة ورغبتها فی المشروع . وما السبب فی هذه المخالفة أیضا ؟إنی أری أیها السادة أن الجواب علی تلک الأسئلة المهمة ، وکشف النقابعن أسباب انحطاط الأمة الإسلامیة ، لا یتیسرا کاملا لفرد أو فردین ، بل لا مندوحةللبحث فی ذلک عن عقد مؤتمر إسلامی عام یجتمع فیه علماؤنا وفضلاؤنا ، ثمیتفاوضون فی الشؤون الإسلامیة ."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.