Skip to main content
فهرست مقالات

الدولة العثمانیة (تعلق مسلمی الهند و غیرهم و آمالهم فیها و نظرة فی حالها و مستقبلها)

(6 صفحه - از 107 تا 112)

خلاصه ماشینی:

"ولکن ما یدرینا الآن أن إظهار المسلمین لشدة تعلقهم بالدولة العثمانیةصار یخیف الإنکلیز من عاقبته ، فحملهم هذا علی الرضا بإزالة سلطانها ، وهلینفع الدولة حینئذ شدة حزن الهنود علی ما أصابها ، وترک طلبة العلم هنالک أکلاللحم لتوفیر المال لها ؟( 2 ) أشار الکاتب إلی أقوال ظن أن أهل هذه البلاد اطلعوا علیها ، کبیانجریدة کامرید الدهلویة لحال المسلمین الآن ، وقول الخواجة مظهر الحق(بیرسترات لا )فی محاضر ضجت بها أرجاء الهند : إن هذه الحرب أرید بهاإخراج الترک والمسلمین من أوربة ، أو حرب بین الإسلام والنصرانیة . سنشرح فی آخر هذا الجزء أخبار هذا الانقلاب ، ونقول هنا: إن الخطرعلی الدولة قد اشتد ، وسواء عادت الحرب أو لم تعد ، فإن الأمر بید الدولولن تستطیع الدولة أن تعمل بقوتها شیئا ، ولکن تبذل دماء ألوف کثیرةوملایین من النقد بغیر عوض ولا فائدة فتزداد ضعفا علی ضعف ، ویخشی أنتستتبع فتنة أنور فتنة داخلیة أکبر منها ، واللعنة مسجلة من الله ورسوله علیموقظها ، ثم ماذا ؟تمتص الآستانة فی هذه الفرصة ما یمکن امتصاصه من وشل ثروةالأمة العثمانیة المسکینة ، وما یمکن من أموال المسلمین المتمتعین بالثروةوالحریة وهم أهل مصر والهند ، فلا یکون ذلک کله إلا کنقطة قلیلة من الماءتقع علی خزفة أو آجرة سخنة . لا أرید تثبیط العثمانیین وسائر المسلمین عن مساعدة الدولة بالمال ، فأنا قدساعدت بحسب استطاعتی وإنما أقول إن هذه الحرب إن عادت لا تطول ، وینبغیأن یعلم المساعدون أین یضعون أموالهم ، فیحبسها أهل الأقطار علی صلاح بلادهم ،ویخصها سائر المسلمین بحرم ربهم وحرم نبیهم ، فإن ما یتسرب إلی الآستانة لایفید الحرمین ولا غیرهما شیئا ، وأن لا یأمنوا جمعیة الاتحاد والترقی علی شیءمن المال ، وإلا ندموا بعد أیام أو شهور حیث لا ینفع الندم ."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.