Skip to main content
فهرست مقالات

باب الأخبار و الآراء

(6 صفحه - از 475 تا 480)

خلاصه ماشینی:

"المعروف عند کل الناس أن جمعیة الاتحاد والترقی جمعیة ثوریة وأن لهاأفرادا تسمیهم الفدائیین أعدتهم لاغتیال خصومها ، وقد اتهمت بقتل کثیرین منرجال الصحافة فی الآستانة وغیرهم کحسن بک فهمی وأحمد بک صمیم ، وبعد أنأعلنت هی رسمیا أنها تحولت من جمعیة ثوریة خفیة إلی حزب سیاسی فعلت فعلتهابهجوم بعض أشقیاء رجالها علی الباب العالی وقتل ناظر الحربیة وغیره فی دائرةالصدارة منه وإسقاط وزارة کامل باشا بذلک وإقامة وزارة محمود شوکت باشا مقامها ،ثم إن هذه الوزارة الاتحادیة لم تحاکم من قتلوا ناظر الحربیة ومن قتل معه ولومحاکمة صوریة ، فإذا کان هذا أمرا یعرفه جمیع الناس من کل الأمم فکیف یستغربما أشیع بین الناس من کون قتل زکریا طباره کان جنایة سیاسیة ؟إنما نحن ناقلون ، لا مثبتون ولا نافون ، وغرضنا من النقل العبرةوالنصیحة فنقول للحکومة الاتحادیة الحاضرة : إنک أمرت بمعاملة الجمعیةالإصلاحیة فی بیروت بالشدة والقسوة ، فهذه من جملة أعمالک المبنیة علی ما فیمخاخ رجالک من النظریات التی نری نحن أنها باطلة ومؤدیة إلی ضد ما تریدین ،وقد قلنا مثل هذا القول فی غیر هذا العمل من أعمالک ، فصدق قولنا ، وسترینصدقه فی هذه المرة أیضا وفساد تلک النظریات ، وأن هذه الشدة تنفع العرب الذینترید الجمعیة سحقهم ومحقهم ولا تضرهم ، فإن الأمم لا تظهر قوة استعدادها إلابالضغط علیها ، فعسی أن تتدبر الحکومة والجمعیة هذا القول فتبادر إلیالإصلاح بمنتهی السرعة والإخلاص . وهذا الحدیث لیس مختصا بالسلطان الترکی بلیشمل کل سلطان ، إذا حقر الناس أی سلطان کان ، فلا بد أن تهان أنفسهم ویجازواعلیه [1] الشبان العثمانیون أهانوا السلطان عبد الحمید ، فالله تعالی جازاهم علی ذلک ،وأهان أنفسهم وترکهم فی ذلة وشقاء ، نعم إن الأتراک شبانهم وشیوخهم سواء فیإهانة سلطانهم عبد الحمید بل لم یخل ، عن هذه الإهانة العالم الإسلامی کله ، ولکنالسبب فیها هم الذین ترکوا دین الله وراء ظهورهم ، وأبوا الشریعة الإسلامیة ،ولم یخافوا الله تعالی . عدد 1013)کان قادر أفندی رحیف وأربعة من رفقائه من التجار طلبوا من وزارة الداخلیةبالتلغراف منذ 13 یوما الإذن بجمع الإعانة فی أورنبورغ للهلال الأحمر والتزمواإنفاقها بواسطة قرینة السفیر الروسی فی الآستانة ، وبعد انتظار الجواب أکثر منعشرة أیام من غیر جدوی أعادوا طلبهم مرة ثانیة وأرسلوا تلغرافا فی ذلک إلیبطرسبرج ...."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.