Skip to main content
فهرست مقالات

القسم العمومی (نظام الحب و البغض - تابع و یتبع: ما هو الخیر و الشر؟)

(7 صفحه - از 335 تا 341)

خلاصه ماشینی:

"وخالفت الأدب ، وکل هذه شر ، وکذلک إذا تعدیت فی أکلک علی حق الغیر کأنغصبت الذی أکلته من غیرک فإن هذا یؤدی إلی أن یشاجرک علیه ، وقد یقوی علیکبقوته ، أو القوة المؤلفة لحفظ الحقوق ( قوة الحکومات ) وإذا قوی علیک ، فقد یغصبمنک ما تحتاج إلیه ، وقد یعمل فیک أعمالا تمنعک عن الالتذاذ بالأکل ، وکذلک إذااستعملت القوة فی غیر ما خلقت لأجله کما إذا أکلت سما أو ترابا . هل علمنا منه غیر کونه هلوعا ، إذا مسه الخیر مما یغذوه ویکسوه کان منوعا ،وإذا مسه الشر من جوع وعری کان جزوعا ، هل عهدنا به إلا التقاتل من طمعأفراده وحبهم الاستئثار ؟هذا هو الإنسان الذی یعرفون ماضیه وما أنتم عن حاضره بغافلین . أم اللذة الطبیعیة فی نیل هذه الحاجة ؟ وإذا لم تکن هذه شرا فهل بقی إلاالخیر ؟سیقول قائلون : إن هذا الاحتیاج لا یدفعه الإنسان عن نفسه بتحصیل الحاجةإلا بکد ونصب ، وقصاری الأمر فی حصول الحاجة أنها تسکن ألما تقدم الحصول ،فهب أننا سمینا تلک الأمور خیرا ، أفلیس الشر قبلها وبعدها ؟هذا کلام له وجه ظاهر ولکن ههنا اعتقادان فی حیاة الإنسان ، أحدهما أنالإنسان یستفید منها ، والآخر أنه لا یستفید ، فإن کان السائل ممن یعتقدوناستفادة الإنسان من الحیاة فجوابنا له أن الألم السابق الذی یسکنه نیل الحاجة وتعقبهبهذا النیل اللذة لیس شرا ، بل هو لتعرف به اللذة ویشعر بها ، ولو کانت دائمة لماأحس بها المرء ، وهذا کسبق العدم علی الوجود ، والجهل علی العلم ، والضعف فیالطفولیة علی القوة فی الرجولیة ونظائر ما ذکرنا ."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.