Skip to main content
فهرست مقالات

موجز المقالات

(13 صفحه - از 366 تا 378)

خلاصه ماشینی:

"اما فی الاسلام الحقیقی المتمثل بحکومة الانبیاء و الاوصیاء فإننا نجد توجهات تجیب علی الاسئلة اجابات قاطعة منطقیة و واقعیة، و علی هذا الاساس فإن النظام و اسلوب الحکومة الذی ظهر الی الوجود تبعا للاجابات المنطقیة نراه متمرکزا علی بناء المسؤولیة للسلطة السیاسیة فی جمیع طبقاتها، و بناء علی ذلک فإن الاسلام یعلن عن الاسلوب الذی یقرره للحکومة و یدافع عنه حیث نلاحظ استعداده للاجابة القاطعة و الواضحة لجمیع الاسئلة ایا کانت فی النهایة صاحب المقال یتحدث عن قیادة الامة التی تضمن مسؤولیة و قدرت الدولة و من وجهة نظر الاسلام فإن قیادة الامة لها ثلاث عناصر اساسیة تعتمد علیها بحیث ان فقدان احدها یبعث علی تضیع القدرة و المسؤولیة للحکومة الاسلامیة و هذه العناصر الثلاثة هی: 1- اقتدار المجمتع 2- تحمل المسؤولیة 3- المراقبة القانونیة السلطة و من الواضح ان عنصر الاقتدار لوحده او عنصر تحمل المسؤولیة لایستطیعان العمل دون الاعتماد علی بعضهما البعض و هاذین العنصرین لایمکنهما العمل دون وجود العنصر الثالث و هو النفوذ القانونی للدولة و الوجود القوی لها. فی هذه المقالة تطرق الکاتب الی موضوع الاخلاق فی الادارة الاسلامیة و ذکر ان الاداتی التی یراد منها الربح و الکسب لیست ادارة اسلامیة و لاتتطابق مع التربیة الاسلامیة اما فی الادارة الاسلامیة فاخلاق المدراء تتطابق مع القواعد الاسلامیة الرفیعة خاصه و ان هذا النوع من الاخلاق یمکن ان یجعل الادارة قادرة علی الاجابة المطلوبة، الادارة هی امانة بید المدیر و منها الجواب لعباد الله‌، التعایش السلیم، الصدق، تقبل الانتقاد، رعایة اموال بیت المال و الابتعاد عن البخل و الخسة، و الادارة هی وسیلة للاجابة علی استفسارات النار، و کذلک جوابا لبعض الامور المنفیة و لعل هناک بعض السلبیات التی یواجهها المدیر الاسلامی لکن وجود الخصال الحمیدة عنده تکون عونا له فی الاجابة علی کل السلبیات و تکون الباعث لتنظیم جمیع عیوب المجتمع."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.