Skip to main content
فهرست مقالات

أفضل الوسائل لإنهاض السلطنة

(10 صفحه - از 303 تا 312)

کلید واژه های ماشینی : الأمة، کانت، الحکومة، رأی، التعلیم، العناصر، الدولة العثمانیة، إنهاض السلطنة، إصلاح، الإصلاح، نفسها، تجعل کل اعتمادها علی الأمة، الولایات، السیاسة، إصلاح السلطنة العثمانیة، بها، العدل، الدولة العثمانیة وإعلاء شأنها إنما، ففضلوا مصالح الأمة علی، الاستقلال، علی اضطهاد الدولة العلیة، الأمة بعد غفوتها، الأمة علی المنافعالفردیة، إصلاح الدولة، الدولة العثمانیة الیوم، ولایات، الدولة فی الإصلاح، المملکة علی نسبة کل، الدولة بإعطاء ولایتها الاستقلال، الیوم

خلاصه ماشینی: "الدولة العلیة رعاک الله مجموع یحتاج فی سیاسته وإنهاضه إلی حکمة عالیةوبصر بالأمور کبیر ، فإذا غلب الرأی الهوی ، وبطل التفاضل بین العناصر ،وأقیم وزن العدل وتساوی الناس جمیعا فی الحقوق وفی الواجبات ، وإذا خلصتنیات أهل الزعامة وصدقت عزائم ذوی الرئاسة ، ففضلوا مصالح الأمة علی المنافعالفردیة ، وجد الکل فی طلب الإصلاح ، فنشروا التعلیم وعنوا بالأمور الاقتصادیة ،فاستبقوا لأنفسهم مرافق البلاد وکنوزها ، وذللوا السبل وأمنوا السابلة وقربواالمسافات ، ثم ازدرعوا واحترفوا واتجروا فأحرفوا ، وإذا احکموا نظام الجندوهذبوه . هذا من جهة سیاسة الدولة من حیث مجموعها ، أما رقی الولایات فلا أمل فیهإلا بإنشاء المحاکم ، ووضع القوانین النظامیة علی الطریقة العصریة ، وإقامةالمدارس ، ومد السکک الحدیدیة ، وتوطید أرکان الأمن العام ، وإجراء الإصلاحاتالعامة اللازمة لکل بلد مثل إنشاء السکک الزراعیة ، وبناء القناطر للری ، وتسهیلالمواصلات البریة والبحریة ، وتعمیم بعض النظامات الغربیة ، مثل التلغرافاتوالتلفونات وتنظیم البرید داخل الولایات ، وتشجیع الأهالی علی إنشاء الشرکاتللاستثمار بخیرات هذه الأقطار التی یقال إنها کلها کنوز لا تنفد . ذلک بأنتشترک جمیع عناصر المملکة علی نسبة کل منها إلی المجموع فیعهد فی الوظائفإلی ذوی الکفاءة ، وتؤدی الرواتب فی مواقیتها ، وتوضع المکوس علی ما تطیقالرعیة ، وتستثمر المعادن ، وتقام أعمال الری والطرق الحدیدیة وغیرها علیالسواء فی جمیع أقطار البلاد ، وتستعمل الدولة فی الإصلاح وتعمیم التعلیم العلماءالراسخین من الشرقیین والغربیین ، ویکون الانتخاب علی ما یضمن لکل ملة العددالنسبی من الأعیان والثواب دون محاباة أو تفاضل ، فمتی حصل ذلک توفرتالأموال واتحدت کلمة الجیش ، وساد الأمن واستوثقت الرعیة من الوازع ،وانتظمت الشوری وحصلت الألفة بین الأمم المختلفة ، وانصرف هم القائمین بالأمرإلی استصلاح الزراعة وترقیة الصناعة والعنایة بأسباب العمران ، ونبذوا الشقاقوصدقوا فی حب الوطن وتعاونوا علی الأمر مخلصین منزهین عن المطامعالشخصیة بما یزید هیبة الحکومة ویؤید سلطانها ."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.