Skip to main content
فهرست مقالات

الباب السابع من کتاب الاعتصام

(16 صفحه - از 673 تا 688)

خلاصه ماشینی:

"وأما العادیة فاقتضی النظر وقوع الخلاف فیها وأمثلتها ظاهرة مما تقدم فیتقسیم البدع ، کالمکوس والمحدثة من الظالم ، وتقدیم الجهال علی العلماء فیالولایات العلمیة ، وتولیة المناصب الشریفة من لیس لها بأهل بطریق الوراثة ،وإقامة صور الأئمة وولاة الأمور والقضاة ، واتخاذ المناخل وغسل الید بالأشنان ،ولبس الطیالس ، وتوسیع الأکمام ، وأشباه ذلک من الأمور التی لم تکن فی الزمنالفاضل والسلف الصالح ، فإنها أمور جرت فی الناس وکثر العمل بها ، وشاعتوذاعت فلحقت بالبدع ، وصارت کالعبادات المخترعة الجاریة فی الأمة ، وهذا منالأدلة الدالة علی ما قلنا ، وإلیه مال القرافی وشیخه ابن عبد السلام ، وذهب إلیهبعض السلف . وأما إقامة صور الأئمة والقضاة وولاة الأمر علی خلاف ما کان علیه السلف ،فقد تقدم أن البدعة لا تتصور هنا ، وذلک صحیح ، فإن تکلف أحد فیها ذلک فیبعدجدا ، وذلک بفرض أن یعتقد فی ذلک العمل أنه مما یطلب به الأئمة علی الخصوصتشریعا خارجا عن قبیل المصالح المرسلة ، بحیث یعد من الدین الذی یدین بههؤلاء المطالبون به ، أو یکون ذلک مما یعد خاصا بالأئمة دون غیرهم ، کما یزعمبعضهم أن خاتم الذهب جائز لذوی السلطان ، أو یقول : إن الحریر جائز لهم لبسهدون غیرهم ، وهذا أقرب من الأول فی تصور البدعة فی حق هذا القسم ."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.