Skip to main content
فهرست مقالات

مدنیة القوانین و سعی المتفرنجین لنبذ بقیة الشریعة و هدم الدین (3)

(10 صفحه - از 625 تا 634)

کلید واژه های ماشینی : الحکومة، الأمة، بها، علم، التعلیم، هؤلاء، الاستقلال، السیادة علی أکثر ممالک الإسلام، لنبذ بقیة الشریعة، هؤلاء المتفرنجون، المسلمین، بما، المتفرنجین لنبذ بقیة، الأزهر، مستقلة، المدارس، هؤلاء المتفرنجون علی، هؤلاء یغلبونهم علی عامة الأمة، هؤلاء المتفرنجین، هدم الدین، الأمة فی حفظمصالحها، منهم، فحکم الإسلام فیه، الأمة المکونة منهم، سبب، المکونة منهم لا، تحتاج إلیه الأمة، غیر المدارس الدینیة، مما، رجال الدین

خلاصه ماشینی: ". نعم ، إن بین هذه المدارس وأهلها تفاوتا فی العلم والعمل ، والاستفادة من علمالشرع ؛ فعلماء ( دیوبند ) أبعد علماء المسلمین عن الدنیا ومناصب الحکومة ،ولعلماء النجف من الجاه فوق ما لغیرهم من أمثالهم ، وعلماء الترک لا یزال لهممقام رفیع ، وتأثیر فی الحکومة والأمة ، وإنما علماء مصر هم أقل علماء الإسلامحظا فی الدنیا علی رغبتهم فیها ؛ إذ هم - فیما نعلم - أشدهم تقصیرا !احتاجت الحکومة المصریة إلی تعلیم العربیة فی مدارسها ، فأنشأت مدرسةدار العلوم لتخریج أساتذة لها ؛ إذ لم تجد فی الأزهر غناء ، ثم لما ضجت الأمة منفساد المحاکم الشرعیة ، واضطرت إلی إصلاحها لم تجد بدا من إنشاء مدرسةخاصة للقضاء الشرعی ؛ لأن الأزهر قد عجز عن تخریج قضاة ترضاهم الحکومةوالأمة !وکل من له من هذه الطائفة مزیة مما تجب لأهلها فإنما سببها استعداد خاصفیه ، وتوفیق اتفاقی أتیح له ، لا طریقة التعلیم المطردة ، کالأستاذ الإمام الذیعرف قیمة علمه وعقله وفضله الغرب والشرق ، والإنس والجن ، وجهله أکثرعلماء الأزهر ، الذین قضی أفضل سنی عمره فی الجهاد لإصلاح حالهم ، وجعلهمأئمة لهذه الأمة ، التی اعترفت له کلها بالإمامة ، وساعده المنار فی جهاده هذا ،فقاومه کبراء الشیوخ بکل ما أوتوه من حول وقوة ، ومن بقیة المکانة الرسمیة لدیالأمراء والحکام ، والوهمیة أو الخیالیة عند العوام !"

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.