Skip to main content
فهرست مقالات

باب العقائد: بحث فی الخلاف

(16 صفحه - از 665 تا 680)

خلاصه ماشینی:

"وکذلک ذکر أن الذین بلغوا درجة الاجتهاد من علماء الشافعیة مع عدم المخالفةلیسوا بمقلدة إنما وافق اجتهادهم اجتهاده ، قال : ولا یخرجهم ذلک عن الانتساب إلیالشافعی فانظر طبقات المذکور تری فیها العجائب ومن فعل نحو فعله صار وجیهاعند أهل ذلک المذهب فی حیاته وبعد موته وأما من قال : أنا أتبع هذه الآیة وهذهالسنة وإن خالفت الإمام فذلک المتخبط المدعی الذی لا یرفع إلی کلامه رأسبل ینهی عنه وعن کتبه وهذا فی جمیع هذه الأحزاب المحزبة فصار الباب مغلقا ،حتی صار المعروف منکرا ، وذکر التعلق بالکتاب والسنة وترک المذاهب المنبوذةکالزندقة عندهم خلا أنهم لا یقولون الکتاب والسنة هو الضلال خشیة أن یکون کفرابواحا ولکن یقولون قد انسد باب معرفتهما وما عرفوا أنه إذا انسد باب معرفتهما فقدسقطت حجتهما فوجودهما وعدمهما علی السواء ولکنهم لا یعبؤون بهذا ، ویقولون قدأخذ ثمرتهما الأئمة وفعلوا ما یجب فالحجة الیوم کلامهم لا غیر ، وصارت تلاوةالکتاب مجرد تعبد والحذر أن یتدبره التالی فیخالف الأئمة فیضل وکذلک السنة إلا أنقراءتها برکة وربما یتحصل لهم بذلک مراتب دنیویة ووجه فی الناس وإلا کان فعلهممجرد عبث . وهذا الذی وصفناه من یظن ولم یعرف حال الناس ما یسوغ له أن یقع هذا أبداومن عرفهم علمه ضرورة فذکرنا لنحو هذا مجرد إنکار فمن یجهله لا یصدقه فیعلماء الإسلام الذین طبقوا الأرض ومن یعرفه یقول وما ثمرة هذا الهذیان ؟ وهیهاتلیس الشأن فی معرفة ذلک من أحوالهم إنما الشأن فی السلامة من الوقوع معهم فإنارأینا الفضلاء فعلوا کما ذکره صاحب ( کلیلة ودمنة ) من شأن السلطان ووزیره فی(شرب الماء) فهذا هو سد باب التفقه فی دین الله لأن دین الله الکتاب والسنة والفقیهإنما هو من عرفهما وأما معرفة هذه التفاریع فمجرد استغناء عن عین الحکم فالمسمیبالمفتی والحراث والسوقة سواء إذ أولئک لا یخلون من أحکام قد قلدوا فیها فما زادعلیهم هذا المفتی إلا بکثرة الصور التی جمعها ولیست من الفقه فی کتاب الله وسنةرسوله صلی الله علیه وسلم فی شیء ألا تراه معترفا أنه لا یقدر علی معرفة النسبةبین ما عنده وبین الکتاب والسنة ."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.