Skip to main content
فهرست مقالات

مقالة العلم الثالثة: مدرسة الدعوة و الإرشاد الإسلامی

(9 صفحه - از 59 تا 67)

خلاصه ماشینی:

"( الرد علی هذه المقالة )بینت لنا هذه المقالة التی نشرت یوم الأحد 21 المحرم عدة أمور نذکرها معالتعقیب علیها :( 1 ) إن أصحاب جریدة العلم یجدون فی کل یوم أفرادا یکثرون اللغط ،ویطرحون علیهم أسئلة الإنکار والاستهجان ، ویرمونهم بالبدع من الرأی والزورمن القول ، کل هذا صرحت به العلم ، وما سمعنا من أصحاب جریدة الحزبالوطنی قبل مثل هذا الاعتراف بإنکار الناس علیهم کل یوم شیئا من الأشیاء ، بلما رأینا المسلمین بمصر اهتموا بمواجهة فرد من الأفراد فضلا عن حزب منالأحزاب بالإنکار والاستهجان ، وناهیک استنکار واستهجان ما یکتب فی جریدة العلمالتی یتحامی الناس الجهر بالإنکار علیها ؛ تکریما لأنفسهم وصونا لها من هجوجریدة تکتب بمداد من السم ، بل العادة الغالبة أن ینتقد الناس المخطئ فی غیبتهویسکتون فی وجهه ، ولو علم رئیس تحریر العلم کل ما یقول الناس فیه ، لتبین لهأن مقامه لم یصل فی مصر إلی درجة یقبل معها کلامه فی تقبیح أفضل وأقدسخدمة یخدم بها الإسلام لا عند الحزب الوطنی ولا عند الجمهور ، وإنما یمکن أنیقبله بعض الملحدین المارقین من الإسلام دینا وجنسیة . ( 5 ) ینصح لنا ذلک الکاتب المفتات بأن نبدأ بالجهال من أبناء دیننا ،فنعلمهم ونرشدهم ثم نثنی بغیرهم إن وجدنا من أوقاتنا ومجهوداتنا متسعا ، کتب هذابعد أن قرأ فی مقالتنا الثانیة التی أرسلناها إلیه مع کتبا خاص ، فلم ینشرها وبعد أننشرها المؤید ، ونشر موضوع المدرسة منها غیر المؤید ؛ کالأخبار والأهالی ،وعلم الألوف من الناس کما علم هو أن هذا هو غرضنا ، ولیس هذا ببدع من إرشادجریدة العلم ، فقد کنت منذ عهد قریب تقترح من إصلاح قانون الأزهر ما هومنصوص فی ذلک القانون ؛ لأن رئیس تحریر هذه الجریدة جعل نفسه بغرورهمرشدا للحکومة والأمة ، وإن کان ما یأمر به تارة من تحصیل الحاصل ، وتارة منالممتنع شرعا أو عقلا أو قانونا أو عادة ، وماذا یهمه أن تمتع بلذة الأمر والنهی ،أن یکون إرشاده من العبث واللغو ."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.