Skip to main content
فهرست مقالات

أمیر الألای صادق بک و جمعیة الاتحاد و الترقی

(8 صفحه - از 265 تا 272)

خلاصه ماشینی:

"کان صادق بک کل هذه المدة بالمرصاد ، یراقب الحوادث من بعد لا یحرکفیها قلما ولا لسانا ، ولا یجرد لها سیفا ، حتی إذا ما رأی قوة المعارضینللاتحادیین ووزارتهم من أحزاب المجلس قد عظمت ، ورأی أن أهل الاستقلالوالإنصاف من حزب الاتحاد نفسه متبرمون من الحکومة من تأیید أولئک الزعماء لهاومن سیاستهم الماسونیة ولوازمها ، حتی إذا ما رأی ذلک خانه الصبر ، وعز علیهأن یدع الدستور الذی أخذه بقوة یمینه والجمعیة التی شرفها بعمله وإخلاصه آلة فیید هؤلاء الرهط الذین لم یحسنوا التصرف ولم یقیموا المیزان ، فمد یده إلیالمستقلین المنصفین من حزب الاتحاد ، وبذل لهم مظاهرته فیما یقیمون به عوجأولئک الأفراد ، ویحولون بینهم وبین الاستبداد ، ویصلحون ما حدث فی الأمةوالدولة من الفساد ، فاشتدت عزائمهم ، وصاحوا فی وجوه أولئک الزعماء تلکالصیحة المزعجة ، واقترحوا علیهم تلک الاقتراحات المنصفة ، فارتفعت أصواتالتأیید والتفنید ، فکانت أصوات طلاب الإصلاح أجهر ، وعددهم أکثر ، فأظهرالزعماء الرضا واجمین ، وذلت أعناقهم لها خاضعین ، ثم ولوا إلی أنصارهممدبرین ، ورجعوا إلی ضباطهم مستنصرین ، فإذا لیث الغاب قد انکشف عنهالحجاب ، ففزع حقی باشا إلی مولانا السلطان ، وقال : إنه لا یکون فی العاصمةصدران ، فإما قبول استقالتی وإما دفع صادق بک بالتی ، وإخراجه من المدینةریثما تعود إلیها السکینة ، فأوحی إلی محمود شوکت باشا أن یخرج صادقا ففعل وماکاد ، ونبأنا البرق أن صادقا أبی أولا ثم أجاب ."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.