Skip to main content
فهرست مقالات

باب المراسلة و المناظرة (کیف خلق الإنسان)

نویسنده:

(5 صفحه - از 303 تا 307)

خلاصه ماشینی:

"فلماذا لا نقول : إن هذه العضلات وتلکالعین الثالثة کانت للإنسان نفسه فی أول الأول ، خلقت ابتداء معه لمنفعة لها إذ ذاک ،ولتغیر الظروف والأحوال فیما بعد أهمل استعمالها لتلک الأسباب التی تزعمونها ،فضمرت حتی صارت آثارا دلت علی ما کان له فی قدیم الزمان لا علی أنه انتقل مننوع إلی نوع ؟ ومثل ذلک یقال فی سائر الحیوانات التی توجد فیها مثلهذه الأعضاء الضامرة ؛ أی أن کثیرا من الحیوانات کانت لها هذه العین الثالثة ثمزالت أو ضمرت ؛ لعدم الاحتیاج إلیها وإهمال استعمالها ، وکذلک تجدها فیالحیوان المسمی بالإفرنجیة هاتریا ( Hatteria ) ؛ وهو نوع مخصوص منالأورال ( جمع ورل ) ( Lizards ) کانت له هذه العین فأهمل استعمالها ، فضمرتفیه وبقیت إلی الآن مغطاة بالجلد ، وبمثل هذا التعلیل یمکننا أن نعلل ضمورالحوض والطرفین السفلیین فی الحیات ؛ أی أن بعض هذه الأعضاء الأثریةالمشاهدة الآن فی أنواع الحیوانات کانت فی قدیم الزمان أعضاء نامیة فی نفس هذهالأنواع لا فی أنواع غیرها ، کانت موجودة قبلها ، أما باقی الأعضاء الأخریالأثریة فیمکن تعلیلها بعلل أخری کما سیأتی :( 2 ) إذا سلمنا أن بعض الأنواع ارتقی عن البعض الآخر ، واستدللنا علیذلک بمثل الأسنان التی تظهر فی الفک الأعلی لأجنة الحیتان والحیوانات المجترة ،ثم تذهب وتزول قبل أن تولد ، وقلنا : إن ذلک دلیل علی ارتقائها من نوع غیرنوعها ، فبماذا نثبت ارتقاء جمیع الأنواع بعضها من بعض ؟ مع أن مثل هذاالبرهان لا یوجد إلا فی بعض الأنواع دون البعض الآخر ؛ أی أننا إذا سلمنا أنالأنواع کانت أقل مما هی علیه الآن بقلیل ، فلا یمکننا أن نسلم أنها جمیعا کانتقلیلة جدا ( أی نحو أربعة أو خمسة مثلا ) کما ذهب إلیه داروین أو واحدا فقط کماذهب إلیه غیره ممن اتبعه ، فإذا سلمنا أن الحمار والحصان من أصل واحد ، فلانسلم أن الکلب والإنسان کذلک ."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.