Skip to main content
فهرست مقالات

المسألة السوریة و الأحزاب

(11 صفحه - از 197 تا 207)

کلید واژه های ماشینی : سوریة، السوری، الاستقلال، الولایات المتحدة علی مساعدة کل، حزب الاتحاد السوری، سوریة یطلب الاستقلال التام، فرنسة، حزب الاتحاد السوری الحزب، کانت، طلب الاستقلال التام

خلاصه ماشینی:

"وقد اشتهر أمر معاهدة تقسیم ولایات سوریة والعراق بین فرنسة وإنکلترة ,وکثر کلام الجرائد الأوربیة والعربیة فیه ، ولما ظهرت شروط الرئیس ولسنواتفقت الدول المتحاربة علی جعلها أساسا للصلح باعتبار ما فسرها من خطبه التینشرنا أهمها من قبل ، کان یظن أنها تنسخ هذه المعاهدة ونظائرها من المعاهداتالسریة التی وضعت لاستیلاء الأقویاء علی بلاد الضعفاء نسخا تاما ، ولکنناوجدنا أن عهد عصبة الأمم الذی یحسب الرئیس ولسن أنه غیر به نظام الدولوالأمم ، ونقل البشر من طور سافل إلی طور عال من الحریة والسلام - قد أجازتقسیم بلاد الشعوب الضعیفة بین الأقویاء ، بشرط أن یسمی تصرف کل دولة فیماتأخذه منها وصایة وتوکیلا ، لا حمایة ولا امتلاکا ولا استعمارا ، وزاد علی ذلک أنالشعوب الراقیة من أولئک الضعفاء التی یعترف باستقلالها مؤقتا بشرط قبول هذهالوصایة ( أی : بشرط أن لا تکون مستقلة ) یسمح لها بأن یکون لها صوت فی اختیارالدولة الموکلة بها ؛ لیکون ذلک حجة علیها ، وإذا احتج الضعیف علی هذا بأنه مناقضلما قاله ولسن وأمثاله من کبار رجال دول الحلفاء من أن أحد أغراضهم الرئیسیة منالحرب تحریر الشعوب المغلوبة واستقلالها ، إذ هو عبارة عن وضع اسم جدیدللاستعمار والاستعباد یخدع الجاهلین ویصرفهم عن المقاومة - قال له من عساهیتعطف بالجواب : لیس المراد من تحریر الشعوب غیر الأوربیة جعلها حرةکالأوربیین ، کما یفهم البلداء الذین یفسرون الألفاظ بما یرونه فی معاجم اللغة المخالفةلمعاجم السیاسة ، وإنما المراد منه إنقاذها من حکامها الظالمین ، وجعلها تحت سیادتناالعادلة التی هی أفضل للشعب الضعیف من الحریة المطلقة التی لا یقدر علی القیامبأعبائها وشؤونها ، وإذا کان ما قارب الشیء یعطی حکمه ، فما القول فی ما هو أفضلمنه ؟فإذا قیل : إن صحت هذه النظریة ، فاسترقاق الراقین فی الحضارة منالأفراد لمن دونهم خیر لهم من الحریة ، فلماذا تحرمون استرقاقهم ؟ ثم لماذا تبیحونحریة الفسق والفجور للشعوب الجاهلة ، وأنتم ترون ما یجنی علیها فشو الزناوالسکر من الأمراض والفقر وفساد البیوت ( العائلات ) والأمة ؟ إن قیل هذا سکتلسان المقال ، وصاح لسان الحال :قتل امرئ فی غابة ..."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.