Skip to main content
فهرست مقالات

الآراء مشروع الاتفاق الجدید (بین مصر و إنکلزة)

(7 صفحه - از 310 تا 316)

کلید واژه های ماشینی : مصر، مشروع الاتفاق الجدید، حزب، الوفد، الوزارة، الأمة، حزب الوزارة وأنصار مشروع الاتفاق، علی الوفد ویؤیدون وزارة محمد، الحزب مبنیة علی أساس الاتفاق، لأن سیاسةهذا الحزب مبنیة علی

خلاصه ماشینی:

"وقد کان حاضر مصر إلی وقت کتابة تلک المقالة شر حاضر ینذر شر مستقبل :أمة مغلوبة علی أمرها بالاستبداد البریطانی الذی سلبها ما اعترف به لها من الاستقلالبقرار الوزارة البریطانیة وتصدیق البرلمان البریطانی ، وحکومة ( دکتاتوریة )عطلت الحکومة الدستوریة وفضت برلمانها ، ورضیت أن تکون خاضعة لسیطرةأطغی مستبد بریطانی عرفته مصر ، لا یرضی أن یحل فیها ولا أن یعقد أمر منالأمور الداخلیة المحضة إلا برضاه ، دع ما یمس التحفظات من قرب ، أو یومئ إلیهامن بعد ، تؤیده دولة معروفة بنقض العهود ، وإخلاف الوعود ، ونکث الأیمانبالتأویل ، الذی تتبرأ منه جمیع اللغات والشرائع والقوانین ، طردت الموظفینالمصریین والجنود المصریین من السودان ، وانفردت بإدارته وسیاسته وحدها ، منبعد أن کان ادعاؤها حق المشارکة لمصر فی إدارته ظلما واستبدادا لا مسوغ له ،فماذا عسی أن یکون مستقبل بلاد هذا حاضرها ؟کان ذنب محمد محمود عند الوفد وسواد الأمة من ورائه أنه رضی فی هذهالحال السوءی التی تنذر المستقبل الأسوأ أن یتولی الوزارة ویقبض علی عنقالبلاد بید من حدید ، وأن یتحلی بلقب ( دکتاتور ) وهو یعلم أن القوة السلبیة فیالأمم الضعیفة تفعل ما لا تفعل القوة المادیة التی یفوقها الخصم فیها أضعافا ، ویعلم أنأعظم مظهر لهذه القوة السلبیة فی مصر ما کان من امتناع رجال الحکومة کبیرهموصغیرهم من إدارة الأعمال تحت سیطرة الحمایة الإنکلیزیة فی إبان الثورة ، وبهذاوحده علم الإنکلیز یومئذ أنه یتعذر علیهم إدارة أمور البلاد کما کانوا یدیرونها فیالسنین الخالیة بأسماء الوزراء الوطنیین الجبناء الذین أطلق الأستاذ الإمام علیمجلس نظارهم لقب ( جمعیة الصم والبکم ) وأنه کان یرید بهذه الوزارة القضاء علیوحدة الأمة المعتمدة علی وفدها فی السیر إلی الاستقلال المطلق کما قضی علیحکومتها ، وأن یقوی حزبه المشایع للبریطانیین فی ثلاث سنین مقدرة لیکون صاحبالأکثریة فی البرلمان الموعود به بعدها فیعمل للإنکلیز ما یریدون ."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.