Skip to main content
فهرست مقالات

أنباء العالم الإسلامی

(7 صفحه - از 554 تا 560)

کلید واژه های ماشینی : الجزائر، العلماء، ترون إلغاء البغاء الرسمی، للمؤتمر الإسلامی العام، الزنا، هؤلاء العلماء الأستاذ، البغاء الرسمی و غیر الرسمی، الأستاذ، تبرع، مکتب

خلاصه ماشینی: "__________ (32/554) الکاتب : محمد رشید رضا__________المؤتمر الإسلامی العاملجنته التنفیذیة ومکتبهانشرنا فی الأجزاء الثانی والثالث والرابع فصولا فی المؤتمر الإسلامی العاموما سبقه وما جری فیه وسیرتنا فیه مما لم ینشر فی الصحف التی اطلعنا علیها کماوقع ؛ ولکننا کتبنا کلمة وجیزة فی شأن اللجنة التنفیذیة ومکتبها لتنشر فی السادسفضاق عنها وها هی هذه :أخطأ المؤتمر العام فی الطریقة التی اختارها لانتخاب لجنته التنفیذیة إذ انتخب25 عضوا من أقطار بعیدة عن المرکز ( القدس ) لا یمکن اجتماعهم فیه ، منهمالهندی والجاوی فی الشرق والمراکشی والأوربی فی الغرب ، وآخرون مما بینهما ،وقد اجتمع هؤلاء الأعضاء کلهم مرة واحدة فی مساء الیوم الذی انتخبوا فیهوانتخبوا من أنفسهم ومن غیرهم بضعة أعضاء لإدارة مکتب اللجنة من المقیمین فیفلسطین وسوریة ومصر تصوروا أنه یمکن اجتماعهم ؛ ولکن مضی علی ذلک بضعةأشهر - أو نصف سنة - ولم یجتمعوا ؛ وإنما کان خیر ما وفقت له اللجنة التنفیذیةاختیارها للرجل الأحوذی الکبیر السید ضیاء الدین الطباطبائی الشهیر ناموسا لها( السکرتیر العام ) ومقامه فی أوربة لم یتیسر له العودة إلی القدس إلا بعد المدة التیذکرناها ، عاد فشمر عن ساعد الجد واکتفی فی إدارة أعمال المکتب بمن یوجد فیالقدس من أعضائه ، ونفذ کثیرا من قرارات المؤتمر ، واتخذ الوسائل لتنفیذ غیرها ،وأولهما تألیف اللجان للمؤتمر فی جمیع الأقطار الإسلامیة لنشر مقررات المکتبوجمع المال لأعماله وأهمها إنشاء المدرسة الجامعة الإسلامیة ، وکان أول ما بدأ به منطلب المال أن کتب إلی أعضاء المؤتمر أنفسهم بالتبرع للمکتب بما تجود به أنفسهمولا أدری ما فعلت العسرة المالیة بهذا الطلب ، إلا أننی عجزت عن التبرع بأقل مایسمی تبرعا ، وإن صدیقی محمود بک سالم الذی کان تبرع فی المؤتمر بمائة جنیهمصری یؤدیها فی یوم عرفة کان یسألنی لمن یؤدیها وألح فی السؤال من أول ذیالحجة ، ماذا یفعل بها ولجنة المؤتمر لم تعین أمینا للمال ؟ فأقول له اصبر ، حتی إذاعلم منی ومن غیری أن السکرتیر العام نظم مکتب للمؤتمر وهو مجد فی العمل أرسلالمبلغ ، وکذلک التاجر المحسن أحمد أفندی حلاوة أرسل مائة جنیه کان تبرع بها ،وأخیرا تبرع له صاحب الدولة مصطفی النحاس باشا بمائتی جنیه مصری وأرسلها ،وماذا تغنی المائة والمئات والعمل یتوقف علی الألوف من الجنیهات ، وأکثر الناسمعسرون ولکن الأغنیاء الواجدین کثیرون ، وأکثرهم یبخلون بما یجب علیهم ، فأنییجودون بالتبرعات للمنافع والمصالح العامة وهم لا یعقلون لها معنی ، ویعتذرونبالعسرة وإن کانوا لم یذوقوا لها طعما ؟والرأی عندی أن لا یشرع المکتب الآن فی جمع المال لإنشاء المدرسةالجامعة ، بل یجب أولا أن یعنی بوضع النظام والرسم الهندسی لبنائها ، وتقدیرالنفقات الدقیقة لها ، ثم یضع النظام لجمع المال من جمیع الأقطار الإسلامیة التی یعلمأن لأهلها من الحریة ما یمکنهم من البذل لمصلحة الإسلام العامة ؛ فإن الترک فیالجمهوریة اللادینیة لا حریة لهم فی مثل هذا ، ومثلهم بعض المسلمین الذین سلبهمالمستعمرون کل أنواع الحریات البشریة ."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.