Skip to main content
فهرست مقالات

أمیرکا و موضوع السلام والأمن الدولیین

نویسنده:

(5 صفحه - از 131 تا 135)

کلید واژه های ماشینی : الأمم، امیرکا، الأمن الدولیین، کانت، الحرب، الأمیرکی، الحلفاء، حرب، بالسلام و الأمن، أمن الدول

خلاصه ماشینی: "لذلک‌ قمنا بعون الله بمطالعات متواضعة لتاریخ هذه‌ الدولة التی کلفت نفسها عناء السلام و الأمن‌ الدولی،و وجدنا مدی ارتباط هذین التعبیرین‌ بسیاستها الاستکباریة التوسعیة القائمة علی الهیمنة و السیطرة و ذلک لابتلاع الثروات الطبیعیة فی‌ مختلف أنحاء العالم لتحقیق تفوقها الاقتصادی‌ و العسکری إذ یمنحها هذا قوة القرار السیاسی‌ الحاسم فی مسألة القوی علی مسرح الأحداث‌ الدولیة. فی عام(1900)تدخلت امیرکا فی حرب‌ الصین الی جانب المانیا و فرنسا و روسیا ضد الیابان‌ و ذلک أیضا تحت شعار:المحافظة علی السلام‌ و الأمن،عبر تقاسم متوازن لعملیة نهب تلک‌ المنطقة بین الدول المتجابهة. فی تشرین الأول عام 1945 انتهت الحرب‌ العالمیة الثانیة،و خرجت امیرکا بحصة الأسد من‌ غنائم هذه الحرب،إذ أنشأت قواعد عسکریة لها فی مختلف دول اوروبا الغربیة تقریبا و ذلک‌ بموجب معاهدة«حلف شمال الأطلسی» لمواجهة ما أطلقت علیه بأجهزتها الإعلامیة الموجهة اسم خطر التمدد الروسی الذی‌ یستهدف القضاء علی الدیمقراطیة و الحریة فی‌ العالم. فی عام 1945 تم إنشاء منظمة الأمم‌ المتحدة نتیجة مؤتمر عقد فی مدینة «سان فرانسسکو»،کان هدف إنشائها حفظ الأمن و السلام الدولیین و لکن فی الحقیقة ظهر عدم‌ جدوی هذه المنظمة،و خاصة من جهة الحفاظ علی‌ أمن الدول المضطهدة و حقوق شعوبها،إذ أفرغتها الدول المستعمرة من المحتوی بإعطاء نفسها حق‌ نقض القرارات الصادرة عنها مما یبطل مفعولها. و بعد حرب فیتنام و ازاء الهزیمة النکراء و الخسائر الضخمة التی تکبدتها اتخذت هذه الدولة منحی آخر لإخضاع الشعوب غیر الذی انتهجته فی‌ کوریا و فیتنام،و ذلک باقامة الأنظمة العمیلة التی‌ کانت شریکة لها تنظر بعیونها و تنطق بألسنتها و تضرب بأیدیها،و اتخذت امیرکا من هؤلاء الأنظمة مطایا و جندا تصول و تستبیح بهم حرمات‌ الشعوب و تنهب ثرواتها و تخضعها لجبروتها و استکبارها."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.