Skip to main content
فهرست مقالات

القرآن و المفسرون

نویسنده:

خلاصه ماشینی:

"و ذلک لوجوه: أما أولا: فلما مر من وجه الرد للمعنی غالذی اعتمد المفسرون وأما ثانیا: فإن الایتین إنما یتم تناسبهما مع ما قبلهما من آیات المیراث بحملها علی جریمة النساء الصرف و الذکور الصرف (السحاق واللواط ) ولا یتم بحملهما علی الزنا، إذ أن آیات المیراث السابقة علی هاتین الاینثنین قد طمانت الناس علی ما یترکون من أموال وراءهم بعد موتهم، طمإنتهم بأن ما یترکونه سیئول الی أبنائهم و بناتهم و آبائهم و إمهاتهم و أخواتهم وإخوانهم ، و أنه لا أبوة و لا بنوة و لا آمومة ولا آخوة إلا عن طریق الجتماع الجنسین، أما هاتان الفاحشتان فهما مضیعة للرال و النساء، لیس معهما أبوة ولا بنوة ولا أمومة و لا أخوة، لیس معهما هذا إن لم یکن لسقوط الرجال و النساء بتلک الجریمة عن أن یقبل الرجال الزواج بالسحاقات و أن یقبل انسائ الزواج باللواطین؛ فعن طریق أن المرأة قد تستغنی بذلک عن الزواج کما یستغنی الرجل بذلک عن الزواج،‌ و أنه لواضح أن من أشد الموانع و أبرزها لا قتران رجل بامرأة أو امرأه برجل أن یعلم الرجل عن المراة تلک أو تعلم المرأة عن الرجل تلک الجریمة، و قد یقال و کذلک جریمة الزنا من الذاهبات بالابوة و البنوة، ففی الآیتین بالحمل علیها تناسب مع ما قبلهما ."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.