Skip to main content
فهرست مقالات

مشکلات العالم الإسلامی و دور الوحدة فی التغلب علیها

نویسنده:

ISC (17 صفحه - از 75 تا 91)

خلاصه ماشینی:

"ومن ناحیة أخری فإن انعدام الاستقرار؛ سواء علی مستوی السیاسة الخارجیة أو الداخلیة وانعدام الشعور بالأمن، وانتهاک حقوق الأفراد وانعدام حریة التصرف، یحول دون تقدم العالم الإسلامی فی الاقتصاد والصناعة ثم أن تغریر الدول النامیة وکتب طاقاتها وتحجیم حقیقتها وخلق الأعذار فی طریقها من قبل الدول المستعمرة، کزعمهم أن صناعات الآلات الحقیقیة تحتاج إلی وقت طویل، وإن علی الدول النامیة أن تقوم بصناعة الحاجات الأساسیة لصرف البلاد إلی الصناعات الاستهلاکیة وإن التقدم یحتاج إلی مراحل متعددة ومتوالیة، وتثبیط عزائم الأمة، یؤدی إلی تخلف واضح وبالتالی جعل البلاد الإسلامیة وعموم البلاد النامیة سوقا رائجة لمنتجات الغرب، ثم ربط هذه الدول بصفقات قروض بحجة تحویل المشاریع والذی لـه مخاطر وخیمة علی الاقتصاد أن هذا الأسلوب ابتکرته أوروبا الغربیة للسیطرة علی العالم فیما استغلت أمریکا الضعف المالی لمنظمة تحریر فلسطین کی ترضی الأخیرة بالحل الامریکی الصهیونی لمشکلة فلسطین بالرغم من بعده عن العدالة ومبادئ حقوق الإنسان وهناک من رضخ تحت وطأة الدیون والفقر الاقتصادی لمخططات القوة الغربیة لکی یقوموا بتنفیذ برامج ثقافیة وسیاسیة واجتماعیة التی من شأنها أن تضاعف من وطأة العلمنة والتغریب فی شخصیة أفراد الأمة. علاوة علی ذلک فإن وحدة الفکر الحرکی الإسلامی بدورها تساهم فی تقریب وجهات النظر فیما بین فصائل العمل الإسلامی فی کل قطر، ومن ثم یمکن وضع صیغة لمیثاق الدعوة الإسلامیة تقلل من أثر الانشطار الحرکی واختلاف قوالب الدعوة وتباین نوعیة القیادة أن الوحدة الإسلامیة إذا تحققت سواء کانت فی السیاسة أو الاقتصاد أو الثقافة أو العمل الحرکی أو الإعلامی أو فی المجال السلوکی یمکن أن تذلل کثیرا من الصعوبات أو المشاکل التی یواجهها المسلمون کأمة واحدة، وهی بمثابة درع واق مهم لمواجهة تحدیات المستقبل ولذلک حاول الأعداء باستماتة ـ من حین لآخر ـ بث عوامل الفرقة والتباغض فیما بین المسلمین مستغلین تباین المواقف والمدارس والمناهج والعرق والأقطار والانتماءات وإذا استطاع المؤمنون أن یرتفعوا بأنفسهم دون الانشغال بالقضایا الهامشیة، ورکزوا جهودهم فی تحسین مصائرهم والانکباب علی الأعمال التی من شأنها أن توحد صفوفهم وتکرس جهودهم لصالح الأمة کل فیومئذ یتحقق النصر الموعود لهم إن شاء الله."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.