Skip to main content
فهرست مقالات

تقریر: المؤتمر العالمی الحادی عشر للوحدة الإسلامیة

ISC (29 صفحه - از 375 تا 403)

کلید واژه های ماشینی : المؤتمر العالمی الحادی عشر للوحدة، للمؤتمر العالمی الحادی عشر للوحدة، إیران، کانت، المؤتمر، للوحدة الإسلامیة، الوحدة، الجمهوریة الاسلامیة، للأستاذ، الشعب الفلسطینی

خلاصه ماشینی:

"وکانت عناوین البحوث المقترحة فی الاستکتاب: 1ـ الإلهیة ألف ـ مظاهرها ـ إلهیة المصدر (الوحی ـ القرآن ـ السنة الشریفة) ـ إلهیة المصیر (غایة العمل ـ المعاد) ـ إلهیة المسیر (العبادات بالمعنی الأعم ـ العبادات بالمعنی الأخص) ب ـ نفی الشبهات والأخطاء: ـ التشکیک الباطل فی المصدر ـ الالتقاط الفکری والعلمی المیول الوضعیة 2ـ الواقعیة ألف ـ مظاهرها: ـ الانسجام الفکری مع العقل ـ الصفة الفطریة للتشریعات ـ التوازن والاعتدال ـ المرونة والسماحة ـ الأخلاقیة ب ـ نفی الشبهات والأخطاء: ـ شبهة الجمود الفکری والتنظیمی ـ التسلیم للواقع ـ المیوعة فی التنظیم 3ـ الإنسانیة ـ الاعتراف بمساواة الناس ـ الاعتراف بکرامة الإنسان ـ نفی الظلم والانظلام والاستضعاف ـ إصلاح المجتمع الإنسانی ومکافحة الفساد ـ الاعتراف بحقوق الأمم والأدیان 4ـ العالمیة والخاتمیة والخلود ألف ـ مظاهرها: ـ وحدة الدولة ـ وحدة القانون ـ وحدة العبادات ـ نفی أنماط التفرقة (اللغویة، والجغرافیة، واللونیة والقومیة والمنهجیة والجنسیة) ـ استیعاب الثقافات والتقالید ب ـ نفی الشبهات والأخطاء ـ إقلیمیة الإسلام ـ تعدد الولایات والدول ـ الاتجاهات القومیة الإسلامیة ـ الجمود الثقافی 5ـ الشمولیة ألف ـ مظاهرها: ـ شمول النظام الإسلامی لکل نواحی الحیاة ـ الترابط والانسجام بین الأنظمة الإسلامیة ـ العلاقة بین النظرة الکونیة والقیم السلوکیة ـ العلاقة بین الدین والدنیا والدولة ب ) نفی الشبهات والأخطاء: ـ التجزئة بین الدین والدولة ـ العلمانیة ـ التصورات الفردیة للإسلام ـ التعددیة (بلورالیسم) ووصلت أوراق جیدة من جمیع أرجاء العالم الإسلامی وغیر الإسلامی، ومنذ أول العقد الثانی من شهر ربیع الأول بدأ الضیوف یتوافدون علی طهران. وأصدر المشارکون فی ختام جلساتهم التوصیات التالیة: أولا: إن الإسلام دین الفطرة ورسالة الله إلی البشریة جمعاء تضمن لها مسیرتها التکاملیة إلی تحقیق أهداف خلقتها المنشودة، وهی تتمتع بکل الصفات التی تحقق ذلک من «الإلهیة والواقعیة والشمول والمرونة والتوازن والترابط والشمول لکل جوانب الحیاة والخلود وغیر ذلک» مما یؤهلها لإشباع الحاجة الروحیة للإنسانیة جمعاء وإقامة نظام عالمی عادل تؤمن فیه المسیرة المتکاملة فضلا عن تأمین کل حقوق الإنسان بأجلی مظاهرها، ومن هنا فإن علی العلماء والمفکرین أن یقوموا بتوعیة الجماهیر الإسلامیة بهذه الخصائص ، کما أن علیهم أن یوصلوا هذه الحقائق لشتی الشعوب لتعلو کلمة الله ویتحقق الأمل المنشود فی إقامة المجتمع المؤمن المتکامل."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.