Skip to main content
فهرست مقالات

الأمة المسلمة علی مشارف القرن الحادی و العشرین المیلادی

نویسنده:

(21 صفحه - از 119 تا 139)

کلید واژه های ماشینی : الإسلام ،الأمة ،العالم ،العالم الإسلامی ،الإسلامی ،الثورة الاسلامیة ،الاسلامیة ،الصحوة الاسلامیة ،القرن ،الله ،أمام ،ظاهرة ،العالمیة ،الفکر الإسلامی ،قائد الثورة الاسلامیة ،الصحوة ،المستقبل ،فی العالم الإسلامی ،التجربة الاستعماریة ،التجربة ،شهد ،الدولة الاسلامیة ،الساحة العالمیة ،الدولة ،مسیرة ،المسلمین ،المارکسیة ،الأمة الاسلامیة ،الساحة ،الشعوب

خلاصه ماشینی:

"لا أرید فی وقتی هذه أن أضع خطة لمستقبل الإسلام، بل أرید أن أنطلق من تجارب هذا القرن لا فتح نافذة علی مسیرة أمتنا فی المستقبل عسی أن تکون بدایة جادة لتظافر کل الجهود الاسلامیة من أجل وضع المشروع المستقبلی لامتنا الاسلامیة وتشجیع الأجیال القادمة وخاصة جیل الشباب علی استثمار طاقاتهم ومواهبهم وکفاءاتهم وما حباهم الله من نعم مادیة ومعنویة للوصول بالعالم الإسلامی إلی مکانته اللائقه بین أمم الأرض ولکی لا یعتریه وهن ولا ضعف مسترشدا بقوله سبحانه: ﴿هذا بیان للناس وهدی وموعظة للمتقین ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان کنتم مؤمنین﴾ (1). کان العالم الإسلامی والعربی علی وشک الاعتراف الکامل بهذه الظاهرة والاستسلام التام لها لولا انفجار الثورة الاسلامیة فی إیران التی شکلت علی حد قول الصهاینة أکبر زلزال للعدو الصهیونی، ومنذ ذلک الحین صعد الصهاینة وحماتهم نشاطهم ضد الثورة الاسلامیة کما صعدوا نشاطهم من أجل إعادة مسیرة التسویة والاعتراف والتطبیع هذا من جهة، ومن جهة أخری تفجرت الطاقات الکامنة الیائسة لدی الشعب الفلسطینی وکل الأحرار فی المنطقة لمقاومة العدو الإسرائیلی فکانت الانتفاضة وکانت ثورة الحجارة وکانت المقاومة الاسلامیة الباسلة فی جنوب لبنان التی حطمت أسطورة الصهاینة وکسرت شوکتهم العسکریة وحققت فی انتصاراتها الباهرة قوله سبحانه وتعالی:(إن تنصروا الله ینصرکم ویثبت أقدامکم). ظاهرة الدولة الاسلامیة لاشک أن الوجود الإسلامی یجب أن یتبلور فی دولة تستطیع أن تطبق أحکام الله وأن تدفع بمسیرة الأمة نحو تحقیق الأهداف الاسلامیة، وظهرت هذه الدولة منذ اللحظات الأولی التی استقر فیها الإسلام علی أرض والتف حوله مجتمع، وسجلت الدولة الاسلامیة فی عصرها الأول أروع مثل للحکم الصالح وللعلاقة الإنسانیة بین الحاکم والمحکوم، ثم ما لبثت هذه الظاهرة أن منیت بالانحراف بعد الخلافة الراشدة فأصبح الحکم ملکا عضوضا، وظلت الشعوب الاسلامیة تحت رحمة الحکام إن صلحوا صلحت الأمة وإن فسدوا عاثوا فی الأرض الفساد."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.