Skip to main content
قائمة المقالات

التفاهم بین الشیعة و أهل السنة فی نهج البلاغة

مؤلف:

(20 صفحة - من 46 إلی 65)

الكلمات المفتاحية عبر المكننة : علی بن أبی طالب علیه‌السلام ، السنة فی نهج‌البلاغة ، سنة ، نهج‌البلاغة ، المصدر نفسه ، علی علیه‌السلام ، القرآن ، الفرقة ، المذاهب ، فیما

خلاصه ماشینی:

"(ش) حقا لو انه جرت خلال الأربعة عشر قرنا الماضیة و خلال عشرات أخری من قرون أربعة عشر، مباحثات مثل هذه بین أهل السنة و الشیعة،فی جومن الصفاء و الود،و بین أمثال هؤلاء المخلصین من‌ الرجال،أکان یحدث أی نزاع أو خلاف؟أکانت الحقائق تظل مغطاة؟أکان یبقی کلام علی الاتهام‌ بالاتقراء؟ المناسبة المؤدبة المرموقة الأخری التی جرت فی النصف الثانی من هذا القرن بین علماء الشیعة و السنة،و التی امتددت فی محیط واسع خلال نصف قرن،کانت علی ید«دار التقریب بین المذاهب‌ الاسلامیة»التی کان من المساهمین فیها علماء من أهل السنة مثل الشیخ عبد المجید سلیم،کبیر مفتی مصر، و الشیخ حسن البنا مؤسس الأخوان المسلمین و قائدهم،و العلامة الشهیر الشیخ محمود شلتوت،و من علماء الشیعة آیة الله البروجردی،مرجع الشیعة الکبیر فی ایران،و آیة الله محمد الحسین آل کاشف الغطاء،من‌ المراجع فی النجف الأشرف،و آیة الله السید عبد الحسین شرف الدین المذکور،فکان من برکات هذا التجمع أن عقدت جلسات فی قم و مشهد و القاهرة و غیرها،حیث اجتمع العلماء مع بعضهم،و اجتمع‌ شملهم بعد فرقة،و تواصلوا بعد قطیعة،و زالت الاتهامات فیما بینهم،فعرف الشیعة أن أهل السنة یمحضون‌ أهل بیت الرسول صلی الله علیه و آله المحبة و الود،و عرف أهل السنة أن الشیعة لا میلکون قرآنا آخر غیر الذی عند أهل السنة،و أنهم لا یعتقدون فی علی علیه السلام نبیا بعد رسول الله(ص)،و زال الکبثیر من‌ مواضع الخلاف علی أثر اتضاحها علی حقیقتها،تلک الاختلافات التی غذتها السیاسات الأجنبیة لاتسغلالها باتخاذ بعض الجهلة وسیلة لاثارة الفتنة باسم«رد الشیعة»أو«رد السنة»،أو أن یعمد علماء الغرب باسم الاستشراق إلی تفضیل أهل السنة علی الشیعة،و مثل«کولدتسیهر»یتحدث عن«إسلام‌ الشیعة»و«إسلام السنة»لکی یصنع من الاسلام الواحد إسلامین،فی الوقت الذی لا یؤمن هو نفسه‌ بأی من الشیعة و السنة و لا فی عقائدهم."


لمشاهدة محتوی المقال یلزم الدخول إلی الدخول الموقع.