Skip to main content
قائمة المقالات

دور الفقهاء فی محاربة الطغاة

مؤلف:

(30 صفحة - من 175 إلی 204)

الكلمات المفتاحية عبر المكننة : ظلم ، الظلم ، إیران ، الولایة ، جعلت ، المصدر نفسه ، حرمة ، الظلمة ، الحکام ، الأنصاری قدس‌سره

خلاصه ماشینی:

"وشرح فکرته بقوله : والمقصود هنا بیان ولایة الفقهاء ، الذین هم الحکام فی زمان الغیبة ، والنواب عن الأئمة ، وأن ولایتهم هل هی عامة فیما کانت الولایة فیه ثابتة لإمام الأصل أم لا ؟ أی هل یباشر صلاحیات ، ووظائف الإمام الغائب أم لا ؟ وقد أجاب عن السوءال قائلا : « إنی قد رأیت المصنفین یحولون کثیرا من الامور إلی الحاکم فی زمن الغیبة ، ویولونه فیها ، ولا یذکرون علیه دلیلا ، ورأیت بعضهم یذکر أدلة غیر تامة ، وکذلک نری کثیرا من المحتاطین من أفاضل العصر وطلاب الزمان ، إذا وجدوا فی أنفسهم قوة الترجیح والاقتدار علی التفریع یجلسون مجلس الحکومة ، ویتولون امور الرعیة ، فیفتون لهم فی مسائل الحلال والحرام ، ویحکمون بأحکام لم یثبت لهم وجوب القبول عنهم ، کثبوت الهلال ونحوه ، ویجلسون مجلس القضاء والمرافعات ، ویجرون الحدود والتعزیرات ، ویقیمون الأخماس ، ویوءجرون الأوقاف العامة ، إلی غیر ذلک من لوازم الرئاسة الکبری . 2 ـ بیان سبب الحرمة : أما سبب حرمة الولایة من قبل الجائر ، فلأن کل شیء من جهة المعونة للجائر تعتبر معصیة کبیرة من الکبائر ، کما تدل علی هذا روایة تحف العقول التی یستدل بها الشیخ الأنصاری قدس‌سره فی سبب قوله بحرمة الولایة من قبل الجائر « من قوله علیه‌السلام : وأما وجه الحرام من الولایة فولایة الوالی الجائر ، وولایة ولاته ، والعمل لهم ، والکسب لهم بجهة الولایة معهم حرام محرم معذب فاعل ذلک علی قلیل من فعله ، أو کثیر ."


لمشاهدة محتوی المقال یلزم الدخول إلی الدخول الموقع.