خلاصة:
أحد الأدوات المهمة والفعالة للسيطرة على أعمال مديري الشركة هو رفع دعوى اشتقاقية. الهدف الرئيسي من تأسيس هذا الكيان القانوني هو حماية حقوق المساهمين، وخاصة المساهمين الأقلية، وكذلك الشركة ضد مخالفات المديرين. في معظم الأنظمة القانونية، يُقبل رفع هذه الدعوى ضد المديرين والمدير التنفيذي للشركة. يمكن أن تمنع هذه الآلية القانونية انتهاك حقوق ومصالح الشركة ومساهميها. الدعوى الاشتقاقية هي دعوى بخصائص وميزات خاصة وتختلف عن دعوى المسؤولية بالمعنى الخاص. لهذا السبب، فقد تم إيلاء الاهتمام بهذه الدعوى في معظم الأنظمة القانونية. ومع ذلك، فإن وجود بعض الاستثناءات والقيود، بما في ذلك دفع رسوم التقاضي من قبل المدعي وكون الشركة مساهمة، يعيق فعاليتها. في القانون الإيراني، تنص المادة 276 من مشروع قانون التجارة، الصادر عام 1968، بشكل ضمني على إمكانية رفع دعوى اشتقاقية، كما أن مشروع قانون التجارة الجديد، الصادر عام 2005، يحدد في المادة 473 شروط رفع دعوى اشتقاقية. يبحث هذا البحث مفهوم الدعوى الاشتقاقية وشروط رفع هذه الدعوى في الأنظمة القانونية الفرنسية والألمانية والإيرانية.
ملخص الجهاز:
1007222 طرح دعوي مشتق با مطالعۀ تطبيقي در حقوق ايران و فرانسه و آلمان / سيد أحمدي سجادي 277 مقدمة تُعرف دعوى الاشتقاق في اللغة الإنجليزية بـ Derivation action وفي اللغة الفرنسية والألمانية على التوالي بـ erivePoursuite de و Derivatklage، وقد سُميت بذلك لأن حق رفع الدعوى للمساهمين ينبع من حق الشركة.
في القانون الإيراني، أشار المشرع صراحةً في المادة ٢٧٦ من قانون التجارة الصادر عام ١٣٤٧ إلى إمكانية رفع الدعوى من قبل مساهمي الشركة ضد المديرين المخالفين دون الإشارة إلى عنوان دعوى الاشتقاق.
على سبيل المثال، في مواجهة السلوك الاحتيالي للمديرين الذين يشجعون المساهمين على زيادة رأس المال في الشركة من خلال الإعلان عن ميزانية عمومية مزورة وغير دقيقة، أو في حالة رفض المديرين دفع أرباح الأسهم المعلنة للمساهم، يمكن لكل مساهم رفع دعوى للحصول على التعويض عن الضرر الذي لحق به دون مراعاة مكانة الشخص الاعتباري للشركة، وفي حالة إثبات المطالبة بالتعويض، يتم الحكم على المدير المخالف بدفع التعويض (Juglart et .
في مثل هذه الحالات، يقوم المديرون الحاليون برفع دعوى لتعويض الأضرار التي لحقت بالشركة بصفتهم ممثلين قانونيين للشركة، وفي حالات أخرى، ينشأ سبب الضرر للشركة عن انتهاك اللوائح القانونية أو النظام الأساسي أو انتهاك القوانين واللوائح من قبل المديرين المخالفين.
لذلك، صرحت محكمة استئناف فرساي في 29 مارس 1987 أنه نظرًا لأن المادة 252-225 من قانون التجارة 1966 تمنح المساهم الحق في رفع دعوى قانونية باسم الشركة، فإن انسحاب عضو الشركة من الإجراءات والمتابعة لا يمنع رفع الدعوى ومتابعتها من قبل المساهمين الآخرين في الشركة.