خلاصة:
تم إجراء الدراسة بهدف عملي ومنهج بحث مختلط (نوعي-كمي). كانت طريقة جمع البيانات في الجزء النوعي عبارة عن دراسات منهجية للوثائق وطريقة تحليل المحتوى وباستخدام الترميز ثلاثي المراحل (مفتوح، أساسي، وانتقائي) باستخدام برنامج MAXQDA 2020. في الجزء الثاني والكمي من البحث، تم ترتيب التحديات باستخدام استبيان الخبراء وطريقة التحليل الهرمي الغامض (FAHP). من أجل تحديد التحديات التي تواجه الشركات التعاونية في مواجهة الأزمات، تم إجراء دراسة متعمقة للمصادر النظرية، والتي أسفرت عن رسم 5 تحديات رئيسية في شكل 53 معيارًا فرعيًا. كانت عينة البحث 20 متخصصًا في مجال ريادة الأعمال والقطاع التعاوني، وتم استخدامهم لترتيب وتقييم الأهمية النسبية للتحديات والمعايير الفرعية. تشير النتائج إلى أنه من بين تحديات جائحة كورونا للقطاع التعاوني في البلاد، فإن تحديات مستوى الأسرة هي الأكثر أهمية بوزن 0.256، وفي المرتبة الثانية تأتي تحديات مستوى المؤسسة بوزن 0.240. تحتل التحديات الاقتصادية الكلية المرتبة الثالثة بوزن 0.206، وتأتي التحديات الإقليمية/السياسية في الأولوية الرابعة بوزن 0.150، والتحديات العالمية في الأولوية الخامسة لأهمية القطاع التعاوني في البلاد بوزن 0.148.
ملخص الجهاز:
com ملخص الهدف: الهدف الرئيسي من هذا البحث هو تحديد وترتيب أولويات تحديات الأعمال التعاونية في فترة ما بعد أزمة كوفيد-١٩ من أجل تقديم حلول سياسية مستهدفة.
تركز هذه الدراسة على قطاع التعاون في إيران، وتفحص تأثير جائحة كورونا العالمية على هذه الأعمال، وتسعى إلى تقديم إطار مفاهيمي لصنع السياسات الفعالة من خلال تحديد التحديات الرئيسية على مستويات مختلفة (الأسرة، المؤسسة، الاقتصاد الكلي، الإقليمي/السياسي والعالمي).
يسعى هذا البحث للإجابة على السؤال التالي: كيف يمكننا المساعدة في استدامة ومرونة قطاع التعاون في الظروف الحرجة من خلال تحديد التحديات وترتيب أولوياتها بدقة؟ تكمن أهمية هذا الموضوع في أن التعاونيات تلعب دورًا مهمًا في خلق فرص العمل، والحد من الفقر، وتعزيز التماسك الاجتماعي في البلدان النامية، بما في ذلك إيران.
النتيجة: أظهر هذا البحث أن تحديات مستوى الأسرة، وخاصة ضعف التغطية التأمينية وانخفاض المدخرات، هي أهم العقبات التي تواجه قطاع التعاون في فترة ما بعد أزمة كوفيد-١٩.
في هذا الصدد، يظل السؤال دون إجابة: هل المنظمات التعاونية قادرة على إدارة هذا التغيير وتقليل تأثير مثل هذا الصدمة النظامية؟ بناءً على ذلك، تبدأ هذه الدراسة بمراجعة الأدبيات والخلفية البحثية، ثم في الجزء النوعي من البحث، تم تحديد تحديات الشركات التعاونية في فترة ما بعد الأزمة باستخدام تحليل محتوى المستندات، وأخيرًا في الجزء الكمي من البحث، تم تحديد ترتيب الأولويات من وجهة نظر الخبراء وتقييم وترتيب أولويات تحديات قطاع التعاون في البلاد في مواجهة الأزمة (كورونا).
تشير وجهات نظر الخبراء لتحديد أهمية المعايير الفرعية لتحديات الاقتصاد الكلي إلى أن الميزان التجاري، والقيود الشديدة في المؤسسات التأمينية، وانخفاض القدرة الإنتاجية تشكل أهم التحديات على المستوى الكلي للبلاد لقطاع التعاون.