خلاصة:
يقع القلق على طرفي طيف، فمن جهة يعتبر طبيعياً ومن جهة أخرى غير طبيعي ومرضياً. يهدف البحث الحالي إلى دراسة نقطة التمييز بين القلق البناء والقلق الهدام بناءً على تعاليم القرآن الكريم. كانت منهجية البحث الحالية نوعية وتعتمد على طرق "التدبر في القرآن": مثل التدبر في السورة، والتدبر القائم على المفردات، والتدبر القائم على الآيات بين السور (القرآن بالقرآن). في هذه الطريقة، تم فحص جميع الآيات التي تحتوي على جذر "خ و ف" وتم تدوين وتنظيم النتائج بناءً على النقاط المستخلصة من كتب اللغة والتفسير. كلمة "خوف" هي الأقرب إلى كلمة "قلق" سواء من حيث التناقض مع الأمن أو من حيث استخدامها بشكل إيجابي وسلبي في القرآن. ينبع القلق البناء من رحمة الله ورأفته ويعتبر مقدمة للعمل بالتقوى، بينما ينبع القلق الهدام من الشعور بالانفصال عن الأمور غير المستقرة في الدنيا. يشمل القلق السلبي أيضًا القلق بشأن فقدان الظروف المرغوبة في المستقبل والقلق بشأن الوقوع في ظروف صعبة وغير سارة. المناقشة والاستنتاج: العامل الرئيسي في القلق هو "الانتباه"; إذا كان موجهاً نحو الأمور الثابتة والدائمة، فإنه يوفر للفرد القدرة على تصور المواقف والسيطرة عليها ويكون مريحًا. وإذا كان موجهاً نحو الأمور غير المستقرة، فإنه يسبب القلق والركود.
ملخص الجهاز:
مقالة بحثية التمييز بين القلق البناء (يُسترس) والقلق الهدام (ديسترس) من منظور القرآن سميرا فولادچنگ 1* 2 سيدة راضية طبائيان تاريخ الاستلام: [١٤٠٠/١٠/٥] تاريخ القبول: [١٤٠١/٢/١٠] ملخص يقع القلق على طرفي طيف، فمن جهة يُعتبر طبيعياً ومن جهة أخرى غير طبيعي ومرضياً.
يهدف البحث الحالي إلى دراسة نقطة التمييز بين القلق البناء والقلق الهدام بناءً على التعاليم القرآنية.
8. Freeston, Rhéaume, Letarte, Dugas & Ladouceur 9.
لذلك، من الضروري التخلي عن مفهوم بعض الضغوط التي تكون جيدة وتحسن الأداء لصالح مفاهيم أكثر دقة وتحديدًا؛ لذلك، على الرغم من أن القلق هو ظاهرة شائعة في الحياة اليومية، وبحسب نتائج البحوث، يمكن تفسيره بشكل إيجابي وسلبي؛ إلا أنه لم يتم إجراء تفسير كامل وصحيح لحدود واضحة بين الإجهاد الجيد والسيئ.
٣ لذلك، فإن إحدى العلامات المميزة للقلق البناء هي أنه ينشط «العمل» في الفرد، ولكن ليس كل عمل يدل على قلق إيجابي، بل يجب أن يكون العمل الناتج عن القلق الإيجابي مصحوبًا 54 بالتقوى.
٥ بناءً على النقاط المذكورة في جميع الآيات التي تم فيها مدح الخوف، يمكن استخلاص المفهوم العام التالي: القلق الإيجابي أو البناء يعني: حالة من القلق بشأن الانفصال عن الدعامة الحقيقية الوحيدة والآمنة (الله) التي تنشط انتباه الفرد وتؤدي إلى عمل مصحوب بالتقوى، والتقوى والعمل الصالح يقربان الفرد أكثر من مصدر الأمان الحقيقي، ويشعر الفرد بمزيد من الأمان.
بناءً على الآيات المستخرجة المتعلقة بالقلق السلبي، يمكن تقديم التفسير التالي: القلق السلبي هو حالة من القلق يثيرها الشيطان ويدفع الفرد إلى القلق بشأن الانفصال عن الأمور الزائلة والكاذبة في الحياة الدنيا، وإذا كان الفرد خاضعًا للمصدر الحقيقي للأمان، فإنه سيكون محميًا من هذا القلق.
يهدف هذا البحث إلى دراسة نقطة الاختلاف بين الاهتمام البناء (الإجهاد الإيجابي) والاهتمام المدمر (الإجهاد السلبي) بناءً على تعاليم القرآن الكريم.