خلاصة:
تم طرح موضوع العقل في كتاب العلل في فصول مختلفة. في هذا المقال، نهدف إلى دراسة المكانة المعرفية للعقل، هل العقل بالإضافة إلى كونه أول مخلوق وأول معلول، موجود في النفس البشرية كنفس ناطقة؟ ما هي مكانة المعرفة العقلية في كتاب العلل؟ من خلال توضيح هذه الأسئلة، يمكننا أيضًا فحص وظيفة العقل. في هذا المقال، وباستخدام الطريقة الوصفية التحليلية بناءً على فصول مختلفة من شرح توماس الأكويني لكتاب العلل، توصلت إلى النتائج التالية: كتاب العلل لم يتعامل مع مناقشة النفس الناطقة للإنسان، ولكن بحسب طبيعة وذات العقل، فإن وظيفة العقل هي التفكير والمعرفة؛ وباعتباره المرتبة الوجودية الثانية وأول معلول، فإن العقل الإلهي وظيفته التدبير. تشمل متعلقات العقل الأمور الأعلى والأدنى، ومعرفة العقول والأشياء الأزلية، وكذلك معرفة العقل نفسه.
ملخص الجهاز:
في هذا المقال، باستخدام طريقة وصفية تحليلية تعتمد على فصول مختلفة من شرح توماس الأكويني لكتاب العلل، توصلت إلى النتائج التالية: كتاب العلل لم يتعامل مع مناقشة النفس الناطقة للإنسان، ولكنه، بحسب طبيعته وجوهره، فإن وظيفة العقل هي التفكير والمعرفة؛ وباعتباره المرتبة الوجودية الثانية وأول معلول، فإن العقل الإلهي وظيفته هي التدبير.
لذلك، يُطرح العقل باعتباره أول مخلوق وسببًا ثانيًا، وقد قال هنري جنت في هذا الصدد: مكانة العقل المعرفية في كتاب العلل كتاب الإيضاح في الخير المحض لأرسطوط اليس) حسن عباسی حسین آبادی إذا كان الخلق يعني الفعل الإلهي، فإن الفعل هو شيء قائم بذاته في حد ذاته، وأول شيء خلقه الله هو العقل (213 2022 ,Malgieri).
آموزههای فلم اس دور ۱۹، پاییز وزستان ۱۴۰۳، شماره ۳۵ معنى آخر يمكن استخلاصه في هذا الصدد هو 'المجمل' و 'التفصيل'، وقد تحدث توماس الأكويني في شرح كتاب العلل عن 'الناقص' و 'الكامل'، وقال إن إدراك العقل الأول كلي وغير كامل؛ لأنه إدراك للجنس، وإدراك الجنس لا يشمل إدراك النوع والأفراد التابعين له؛ ولكن إدراك شيء في نوع معين هو إدراك كامل؛ لأن إدراك النوع يشمل إدراك الجنس أيضًا (Aquinas, ۱۹۹۶ ۰ ۷۶).
أولاً، المناقشة حول البساطة والتركيب التي طرحت في كتاب العلل والتي تشكل أساسًا لمناقشة العقول وكذلك مناقشة السبب الأول، لا توجد لدى المفكرين اليونانيين؛ بمعنى أنه في كتاب العلل، فإن السبب الأول هو الوحدة المطلقة، والعقل والنفس مركبان، والعقل له كليّة وصورة ووجود، لذلك بما أن وجود العقل هو من تركيب الصور والوجود، فإن العقل مليء بالصور.