خلاصة:
ظهر الذكاء الاصطناعي (AI) كنموذج وقوة في القرن الحادي والعشرين، ويعيد تعريف المشهد الاقتصادي والسياسي العالمي. تؤثر سياسات الذكاء الاصطناعي على السلوكيات والإجراءات والتحكم البيئي والديمقراطية والإنتاج الاقتصادي، وتغير مجالات مثل التعليم وحقوق الإنسان والهجرة والاستثمار. يبحث هذا البحث في صياغة سياسات الذكاء الاصطناعي وسياسة القوة، ويحلل تأثيراتها على الاقتصاد والصناعة والإجراءات الاجتماعية. تفترض الفرضية الرئيسية أن الحكم القائم على الذكاء الاصطناعي يعتمد على الدول القوية والتغييرات الديمقراطية والسيطرة على الرأي العام (التزييف العميق) والمراقبة العامة والاقتصاد الجيوسياسي غير الرأسمالي وتسليع القوى العاملة البشرية. باستخدام نهج التدمير الإبداعي لشومبيتر وطريقة تحليل التحولات النموذجية، يفحص هذا البحث كيف يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تغيير في الهياكل الاقتصادية والاجتماعية والحوكمة الاستراتيجية. تشير النتائج إلى أن الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف توزيع السلطة والثورات الصناعية والديناميكيات الاجتماعية، وأن السياسات التكيفية ستكون ضرورية لخلق توازن بين الابتكار والاستقرار الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
ملخص الجهاز:
القضية الرئيسية هي كيف ستؤدي سياسات الذكاء الاصطناعي إلى تغيير في هيكل السلطة والحكم والسيطرة الاجتماعية على المستويين الوطني والدولي؟ ما هو تأثير هذه التغييرات على الهياكل الاقتصادية (الجيو-اقتصاد بدون رأس مال)، والسياسات الصناعية (المنصات العامة)، ونمط عمل المواطنين الاجتماعي (السيطرة على الرأي العام من خلال Deep Fake ورأس المال الرقابي)؟ سيؤدي التقدم في الذكاء الاصطناعي، جنبًا إلى جنب مع الهياكل الاجتماعية والاقتصادية الموجهة بالخوارزميات، إلى ظهور نظام جديد في الحكم العالمي حيث تلعب الحكومات القوية وشركات التكنولوجيا والنخب التكنوقراطية دورًا محوريًا.
يهدف هذا البحث إلى تحليل السياسات الحالية في البلدان الرائدة، ودراسة مستقبل سياسات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على معادلات القوة العالمية.
يتم تشكيل هيكلة وصياغة السياسات في فضاء الذكاء الاصطناعي من خلال هيكل يعتمد على المنصات الشاملة والخوارزميات المنظمة، وهذا له تأثيره على البنية الاجتماعية الجديدة والثقافة الشعبية.
سياسات الخداع العميق في السيطرة على الرأي العام الدولي الذكاء الاصطناعي والمجتمع الشبكي، بنفس الطريقة التي يمكن أن تؤثر بها على الرأي العام المحلي، يتمتعان أيضًا بالقدرة اللازمة للسيطرة على عقول وأفكار وأفعال الجهات الفاعلة الأخرى.
يشير ميرشايمر إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال السياسة يعتمد عمومًا على التحيزات والنوايا البشرية، والتي يمكن أن تتجاهل بعض الحقائق وتخلق شكلًا جديدًا من التزييف العميق.
تتم السيطرة على البنية الاجتماعية والبيئة المحيطة في العقود الثلاثة الأولى من القرن الحادي والعشرين بناءً على آليات الذكاء الاصطناعي وفي اتجاه معالجة بيانات متنوعة يتم الحصول عليها من خلال كاميرات المراقبة والبيانات المنظمة (Goel, 2019).
ستنعكس أولويات معادلة القوة في عصر الذكاء الاصطناعي في المجالات الاجتماعية والشبكات والمنصات الشاملة ودور الجهات الفاعلة الجديدة العالمية.
Artificial Intelligence and the Future of the World.