خلاصة:
رسالة تدابير المنازل أو سياسات الأهلية، والتي تُعرف أيضًا بكتاب السياسة، هي موطن الحكمة المنزلية لابن سينا في نظامه الفكري السنوي. وقد عرض ابن سينا في هذه الرسالة مباحث متعلقة بتدبير المنزل، ومن بينها مباحث قانونية يمكن تسميتها بـ 'النظرية القانونية لابن سينا'. 1. بحث حول الحقوق الطبيعية؛ 2. بحث حول حقوق المرأة؛ 3. بحث حول حقوق الأطفال؛ 4. بحث حول حقوق العاملين، هو ما يدل على مسائل قانونية ويشكل فلسفة الحقوق السنوية. إن فحص هذه الأسس يمكن أن يجيب على السؤال: 'هل توجد نظرية قانونية في النظام الفكري لابن سينا؟'. إن تبيين ثم فحص آراء بوعلي سينا هو ما يشكل هذا الخطاب للإجابة على هذا السؤال وفي النهاية استنباط النظرية القانونية السنوية أو فلسفة الحقوق لابن سينا من خلال هذا التبيين والفحص.
ملخص الجهاز:
الفصلية العلمية 'أبحاث عقلية' ISSN: 2980-9614 ما هي النظرية الحقوقية لابن سينا؟ بحث في آراء البوعلي السينا القانونية المستمدة من رسالة تدابير المنازل أو سياسات الأهلية 1 قاسم علي کوچناني ١، محمد مهدي داور⁕٢، ريحانه صادقي ٣ ١- مدرس فلسفة وكلام إسلامي، جامعة طهران، طهران، إيران ٢ - طالب ماجستير في الفلسفة بجامعة مموريال نيوفاندلند، سانت جونز، نيوفاندلند ولابرادور، كندا ٣- طالب دكتوراه في الفقه وأصول الفقه الإسلامي، جامعة طهران، طهران، إيران معلومات المقالة ملخص نوع المقالة: رسالة تدابير المنازل أو سياسات الأهلية، والتي تُعرف أيضًا بالكتاب السياسة، هي موطن الحكمة المنزلية لابن سينا في النظام الفكري السنوي.
ca ١- هذه المقالة تقدم إلى روح الأستاذ الراحل محمد حسين حشمت بور کوچنانی، داور، صادقی / ما هي النظرية الحقوقية لابن سينا؟ ١- مقدمة دعونا نبدأ هذا البحث بالسؤال التالي؟ هل قدم ابن سينا نظرية في مجال الحقوق؟ أم بعبارة أخرى، هل يمكن استخلاص الآراء القانونية من النظام الفكري السنوي؟ للإجابة على هذا السؤال، يجب علينا الرجوع إلى رسالة تدابير المنازل أو سياسات الأهلية للبوعلي وفحصها.
بالإضافة إلى ذلك، فإن مناقشة الحقوق الطبيعية، من حيث الترتيب، هي إحدى المناقشات الأولى للبوعلي في هذه الرسالة (انظر: ابن سينا، 1929 م، صص 6-7)، وهي مقدمة أيضًا من حيث الأشرفية.
من طرح مسألة ابن سينا من هذا الأمر ووضع آراء هذا الفيلسوف في هذه الرسالة جنبًا إلى جنب، يمكننا أن نستنتج جيدًا أن الرجل يجب أن يكون سندًا قويًا للمرأة تمامًا كما أن المرأة تهدئ الرجل، ولا يمكنها أن تكون سندًا إلا إذا كانت تتمتع بهيبة عالية حتى تجعل زوجها يحسب لها حسابًا.