خلاصة:
مصادر علم الإمام باعتبارها مناشئ علم خاص الإمام، تشمل حالات متعددة مثل النبي الأكرم (ص)، والأنبياء، والإمام السابق، والقرآن الكريم، والمجتمع، والجفر، وروح القدس، والإلهام. عادة ما يذكر الباحثون هذه المصادر جنبًا إلى جنب مع بعضها البعض أو يقسمونها إلى نوعين: إرثي وغير إرثي، أو مكتوب وغير مكتوب. لكن ادعاء المقال هو أن دور ومصداقية رسول الله (ص) في إنشاء مصادر علمية ليست جنبًا إلى جنب مع المصادر الأخرى، بل مصادر مثل علم خاص رسول الله (ص)، وإرث الأنبياء، والعلوم المستمدة من القرآن الكريم، والمجتمع، والجفر، قد انتقلت من خلاله إلى الإمام علي عليه السلام. لذلك، فإن رسول الله (ص) في نقل علوم الأنبياء إلى الأئمة عليهم السلام، ليس فقط مصدرًا قطعيًا بناءً على الروايات، وطريقة الإمام علي عليه السلام أيضًا قطعية، ولكن مستوى مصدريته لا يمكن مقارنته أو مساواته بالمصادر الأخرى ومناشئ علم الإمام. ونتيجة لذلك، يجب القول أولاً أن النبي الأكرم (ص) كان لديه المصدرية الرئيسية في علم خاص الأئمة عليهم السلام، وأن بعض المصادر المهمة، في الواقع، تم حسابها من قبله وليست مصادر منفصلة. ثانيًا، فإن الإمام علي عليه السلام لديه طريقة في هذا النقل.
ملخص الجهاز:
زيدى، سيد محمد مهدي (۱۳۹۵) مصادر علم الإمام من منظور مفكري المدرسة الكلامية في قم؛ دراسة حالة، برقي، كليني، صدوق، مجلة أبحاث الإمامة، ش ۲۰، ص ۶۳-۸۴ سبحاني، محمد جعفر (۱۳۹۳) مصادر علم الأئمة الشيعة، طهران: مشعر شاكر، محمد تقي ربيعي بدالله (۱۳۹۵)، استكشاف مكانة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في علم الإمام»، مجلة پژوهشنامه الإمامیة ش ۱۶۳، ص ۷۳-۸۸ شجاعي، أحمد فرضي بوريان محمد (۱۳۹۶)، تحليل حول الجفر والجامعة، مصدران لعلم الإمام، مجلة کلام الإسلامي، ش ۱۰۲، ص ۷۷-۹۸ صدر الدين الشيرازي محمد بن إبراهيم (۱۹۸۱م)، الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة، ج ۳، بيروت: دار إحياء التراث صفار، محمد بن حسن (۱۴۰۴ق)، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد (عليهم السلام)، تصحيح محسن کوچه باغی، ج۲، قم: مكتبة آية الله المرعشي النجفي الطبرسي، فضل بن حسن (۱۳۹۰ق)، إعلام الورى بأعلام الهدی، ج ۳، طهران: إسلامية الطبرسي، أحمد بن علي (۱۴۰۳ق)، الاحتجاج على أهل اللجاج، ج۱، مشهد: نشر مرتضى الطبري الصغير، محمد بن جرير (۱۴۱۳)، دلائل الإمامة، قم: قسم الدراسات الإسلامية مؤسسة البعثة.