خلاصة:
الحزب السياسي وسيلة لربط العملية السياسية بالمجتمع ويساعد على تحسين النظام السياسي. يستعرض هذا المقال تاريخ الأحزاب السياسية في إيران بعد الثورة الإسلامية، ويتناول مجموعتين رئيسيتين من الأحزاب السياسية الرسمية: حزب اليمين وحزب اليسار. يشرح هذا المقال كيف تشكلت وجهات نظر كل حزب وطورت برامجه، وفي النهاية يفحص أوجه التشابه والاختلاف بينهما في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية.
ملخص الجهاز:
يستعرض هذا المقال، بالنظر إلى تاريخ الأحزاب السياسية في إيران بعد الثورة الإسلامية، المجموعتين الرئيسيتين للحزب السياسي الرسمي: حزب اليمين وحزب اليسار.
البند الثاني: جمعية رجال الدين المناضلين في طهران تأسس هذا الحزب بعد انتصار الجمهورية الإسلامية، لكن نشاطه السياسي تأثر بحزب الجمهورية الإسلامية.
لذلك انضم هؤلاء المهتمون بالسوق إلى جمعية رجال الدين المناضلين في طهران وركزوا أنشطتهم، خاصة بعد قرار حل حزب الجمهورية الإسلامية في هذه الجمعية.
جمعية رجال الدين المناضلين في طهران نشرت هذه المؤسسة قائمة مرشحيها قبل انتخابات المجلس الخامس، مما يدل على تحولها إلى حزب.
البند الثالث: حزب الوحدة الإسلامية تأسس هذا الحزب في عام 1342 من قبل تجار سوق طهران وهو أحد أقدم الأحزاب في إيران.
يمكن تصنيف هذه الملاحظات في العناوين التالية (وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، 1369 ب): 1- العلمانية 2- نقد الفصيلين الحاليين بسبب مواقفهم المطلقة 3- الفساد، وانتهاز الفرص، وانخفاض القدرة على تحمل النقد 4- البراغماتية بدلاً من المثالية 5- القيم الاقتصادية الخاطئة 6- الرشوة والتبذير في القطاع العام 7- تحول الثورة وخطر العودة إلى التبعية 8- السلبية السياسية كان مؤسسو هذا الحزب هم محمد محمدي ريشهري، وسيد علي غيوري، وسيد علي أكبر ابوترابي، ومحمد عراقي، وعلي رازيني، وروح الله حسينيان، وأحمد بورنجاتي وعباس سليمي نمين.
الجزء السادس: الأحزاب الرئيسية من اليسار البند الأول: جمعية رجال الدين المناضلين انشق هذا الحزب في أوائل عام 1366، قبل انتخابات المجلس الثالث وبموافقة آية الله الخميني عن جمعية رجال الدين المناضلين في طهران (نوذري، 1380).
تأسس هذا الحزب بعد عام واحد من رئاسة محمد خاتمي على يد مجموعة من الطلاب التابعين للآية الله الخميني.