خلاصة:
هدف البحث الحالي هو دراسة فعالية تدريب الذكاء العاطفي على انتقال العدوى العاطفية في بيئة العمل والتوازن بين العمل والحياة. كانت هذه الدراسة شبه تجريبية، حيث تم استخدام تصميم الاختبار القبلي والبعدي والمتابعة لمدة ثلاثة أشهر مع مجموعتين تجريبيتين ومجموعة ضابطة واحدة. شمل مجتمع الدراسة جميع الموظفين الذكور في الخط الأمامي لشركة صناعية في الأهواز، وتم اختيار 40 منهم كعينة افتراضية باستخدام طريقة العينة المتاحة وتم تعيينهم عشوائيًا إلى مجموعتين من 20 فردًا لكل منهما. تضمنت أدوات القياس استبيانات انتقال العدوى العاطفية في مكان العمل (Petitta & Nagton, 2015) واستبيان التوازن بين العمل والحياة (Wong & Koo, 2009)، والتي تم تطبيقها على كلتا المجموعتين في مراحل الاختبار القبلي والبعدي والمتابعة. تلقت المجموعة التجريبية تدريبًا على الذكاء العاطفي بناءً على نموذج القدرات لماير وكاروسو وسالوفي (2016)، وتضمن هذا التدريب ثماني جلسات مدة كل منها 90 دقيقة وعقدت على مدار ثمانية أسابيع. بينما لم يتم إجراء أي تدخل على المجموعة الضابطة. تم استخدام طرق تحليل التغاير (متعدد المتغيرات وأحادية المتغيرات) في برنامج SPSS-24 لتحليل البيانات. أظهرت نتائج تحليل التغاير أن تدريب الذكاء العاطفي كان فعالاً بشكل كبير في زيادة انتقال عدوى الفرح والتوازن بين العمل والحياة وتقليل المشاعر السلبية (الحزن والخوف والغضب) (01/0p<). واستمرت هذه الفعالية في مرحلة المتابعة. بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها، يُقترح على المديرين عقد دورات تدريبية حول الذكاء العاطفي لزيادة انتقال المشاعر الإيجابية والتوازن بين العمل والحياة وتقليل انتقال المشاعر السلبية؛ وبالتالي زيادة الرفاهية النفسية للموظفين، مما يمكنهم من تحقيق فوائد طويلة الأجل للمنظمة بأكملها والموظفين.
ملخص الجهاز:
ir ISSN مطبوع: 2345-5098 ISSN إلكتروني: 2676-7139 Dor: فعالية برنامج تدريب الذكاء العاطفي على انتقال المشاعر في بيئة العمل والتوازن بين العمل والحياة المؤلفون سيما بري زاده ١، كيومرث ١ .
أظهرت نتائج تحليل التغاير أن تدريب الذكاء العاطفي كان له تأثير كبير على زيادة انتقال مشاعر الفرح والتوازن بين العمل والحياة وتقليل المشاعر السلبية (الحزن والخوف والغضب) (p الكلمات المفتاحية: تدريب الذكاء العاطفي، انتقال المشاعر في بيئة العمل، التوازن بين العمل والحياة *المؤلف المسؤول : كيومرث بشليده ،قسم علم النفس الصناعي والتنظيمي، كلية العلوم التربوية والنفسية، جامعة شهيد چمران اهواز، اهواز، إيران .
تظهر الأبحاث أن الذكاء العاطفي يؤثر على انتقال المشاعر (مشاعر الغضب والفرح والخوف والحب والحزن) (كوكس، ميتشوا وكول ٨، ٢٠٢١؛ أوينز، ماكفارلين، براكس وفريتزون ٩، ٢٠٢١؛ ليو، تشاو، وي وتشانغ ١٠، ٢٠٢٢) والتوازن بين العمل والحياة (تاكونغ، لاتيب وأبوي ١١، ٢٠٢١؛ شيلاجا وجاياسانكارا براس ١٢، ٢٠١٧؛ ناز، أحمد وبتول ١٣، ٢٠٢١؛ رانجراجانا وأبيرامي ١٤، ٢٠٢٣؛ مالك وديو ١٥، ٢٠٢٣؛ أميني مقدم، منظري توكلي، سلاجقه وشكوه، ١٤٠١) بشكل إيجابي ومعنوي.
تم إجراء العديد من الدراسات حول التوازن بين العمل والحياة في الداخل والخارج، ولكن لم يتم إجراء أي دراسة في إيران تبحث في فعالية تدريب الذكاء العاطفي على هذا المتغير.
أظهرت نتائج اختبار تحليل التغاير متعدد المتغيرات في مرحلتي ما بعد الاختبار والمتابعة أن برنامج تدريب الذكاء العاطفي له تأثيرات قصيرة وطويلة الأجل على الاندماج العاطفي في بيئة العمل والتوازن بين العمل والحياة (٠/٠١ >p).
لذلك، يمكن الاستنتاج أن تدريب الذكاء العاطفي يؤدي إلى زيادة الاندماج العاطفي للفرح والتوازن بين العمل والحياة وتقليل انتشار المشاعر السلبية.