خلاصة:
أحد المؤسسات الأقل شهرة في قانوننا هو مؤسسة "حق الأولوية في التملك"، والتعرف على طبيعتها له أهمية كبيرة. إن تحديد ما إذا كانت أي رخصة أو خيار مفيد لحامل الخيار أم لا له آثار قانونية متعددة. يهدف البحث الحالي إلى تقديم نظرية عامة حول حق الأولوية في التملك من خلال بيان الأحكام المتفرقة الموجودة في القوانين وتحليلها فيما يتعلق بالمؤسسة المذكورة. في هذه المقالة، يتم تحليل طبيعة حق الأولوية في التملك بشكل خاص أولاً، ثم أركانه، وفي النهاية يتم فحص إمكانية نقله طوعيًا وغير طوعي (بالوراثة). نتيجة البحث هي أن حق الأولوية في التملك هو نوع من الحق الذي تم إنشاؤه بموجب القانون، وأن حامله، بمجرد إعلان إرادته، يخلق أثرًا قانونيًا (التملك)، ويجب على الآخرين الامتثال والخضوع لإعلان وإبداء إرادة الحامل. ميزة هذا الخيار (السلطنة) على الرخصة (أو الإباحة والقدرة والحرية العامة) هي أنه مخصص لشخص معين، وهذا الشخص له الأولوية في استخدامه.
ملخص الجهاز:
۸۰ فصلنامۀعلمي ديدگاههاي حقوق قضائي (الدورة ۲۹، العدد ۱۰۵، الربيع ۱۴۰۳) وهذا في حين أن قبول أي من الآراء المذكورة في الواقع يخلق آثارًا مختلفة، والتي سيتم الإشارة إلى بعض الأمثلة على هذه الآثار أدناه: مثال ۱: إذا أراد الزوج التنازل عن نصف حقه المستحق له فيما يتعلق بمهر غير مستحق، فإن معظم الفقهاء وعلماء القانون يعتقدون أن الزوج يمتلك حق الأولوية في التملك فيما يتعلق بنصف المهر (ابن زهره، ١٤١٧ق : ۳۴۹؛ العلامة الحلي، ١٤١٣ق /۷: ۱۷۲؛ الشهيد الثاني، ١٤١٣ق /۸: ۲۵۸؛ سبزواري، ١٤٢٣ق /۲: ۲۳۱؛ بحراني، ١٤٠٥ق /۲۴: ۵۴۵؛ الخميني (ره)، ۲/۱۳۸۳: ۳۰۰؛ صاحب الجواهر، ۳۱/۱۳۶۲: ۱۰۷؛ خوانساري، ١٤٠٥ق /۴: ۴۰۵؛ مكارم شيرازي، ۱۴۲۴ق /۶: ۶۷؛ الطوسي، ۱۳۸۷ق /۴: ۳۰۶؛ العلامة الحلي، ۱۴۱۴ق / ٣: ۵۷۰؛ كاتوزيان، ١٣٨٥: ۱۳۴؛ الإمامي، ۴/۱۳۷۵: ۳۹۰، ۴۱۰؛ جعفري لنگرودي، ١٣٧٦: ۱۲۹؛ مدني، ۸/١٣٨٥: ۲۶۴؛ صفايي و الإمامي، ۱۳۹۲: ۱۶۲).
إرادة طرف واحد كما ذكر الفقهاء وعلماء القانون، يتم تنفيذ هذا الحق بإرادة طرف واحد ولا توجد حاجة إلى تدخل الطرف الآخر (الدسوقي أبو الليل ، ج۲: ۵۷ نقلاً عن منصور حاتم محسن ، ۲۰۱۹م : ۲۳؛ أميري قائم مقامي، ۱۳۷۸: ۹۶؛ السنهوري، ۱/۱۳۹۱ :۱۰؛ ابن أبي جمهور، ۱۴۱۰ق : ۱۱۱؛ كاتوزيان، ۱۳۸۷ب : ۱۶۹؛ نعمت اللهي، ۱۳۹۳: ۴۲، ۵۰؛ رشتي، بيتا: ۱۹؛ , Furrer Mullerـ٧٠ ,٦٥ :٢٠١٤ , Gauch,Schluep, Schmid,Emmenegger ;١١١ :٢٠١٨ ,Chen).
يعتقد بعض علماء القانون الألمان (٧٧ :٢٠١٩ ,Huguenin) أيضًا بشكل صحيح أن التقاضي هو أحد أهم أدوات الحماية القانونية لحق الأولوية في التملك ويعتقدون أنه إذا فقدت هذه الحماية، فإن الحق القانوني يتحول إلى حق أخلاقي.