خلاصة:
يولي تسوية المنازعات خارج المحكمة اهتمامًا كبيرًا من قبل العديد من الأنظمة القانونية. هذا الأمر، فيما يتعلق بالدعاوى العائلية التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالنظام والمصالح العامة، له قواعد وأهداف محددة. يهدف البحث الحالي، بالاعتماد على الوثائق المكتبية مع التركيز على المصادر الفقهية الموثوقة والقوانين السارية، وباستناد إلى القواعد والأهداف السائدة، إلى وصف وتحليل الحلول وآثار تنفيذ هذا النهج القانوني في الدعاوى العائلية. يسعى هذا البحث للإجابة على السؤال التالي: ما هي حلول تنقية الدعاوى العائلية؟ ما هي مؤسسات التنقية في القانون الإيراني؟ أظهرت نتائج البحث أن تطبيق هذا النهج باستخدام مؤسسات التحكيم والوساطة والتنازل والتغاضي والمعاونة فيما يتعلق بالدعاوى العائلية يمكن أن يؤدي إلى تقليل حجم القضايا، وتقليل عدد المدانين، وتقليل العبء المالي على الحكومة، وتحقيق التوازن بين مبادئ التقاضي وتنقية الدعاوى، وزيادة مستوى الثقة العامة بالسلطة القضائية، وتعزيز الأسرة بشكل متوازٍ.
ملخص الجهاز:
يسعى هذا البحث للإجابة على السؤال التالي: ما هي حلول إزالة القضايا من دعاوى الأسرة؟ ما هي مؤسسات إزالة القضايا في القانون الإيراني؟ أظهرت نتائج البحث أن تطبيق هذا النهج باستخدام مؤسسات التحكيم والوساطة والتنازل والتغاضي والمساعدة في علاقة مع دعاوى الأسرة يمكن أن يؤدي إلى تقليل حجم القضايا، وتقليل عدد السكان الجنائيين، وتقليل العبء المالي على الحكومة، وتحقيق التوازن بين مبادئ الفصل القضائي وإزالة القضايا، وزيادة مستوى الثقة العامة في السلطة القضائية، وتعزيز الأسرة بشكل متوازٍ.
إن تخصص المحاكم، وتعزيز الدعاوى، وإحالة قضايا المستشارين القانونيين ومؤسسات المساعدة القانونية مثل نقابة المحامين إلى بعض الدعاوى خارج نطاق السلطة القضائية، من بين الحلول المستخدمة في هذا المجال، مما أدى إلى توجيه السياسات الكلية للتشريعات والسلطة القضائية نحو سياسات إزالة القضايا، والتي لم يتم تطبيقها بشكل صحيح في الممارسة العملية.
في السياسة القضائية الإسلامية، تشير الجهود التي لها قيمة خاصة في بعض الأحيان بوضوح إلى ميل المشرع الإسلامي في مسألة إزالة القضاء واتباع طرق غير قضائية لحل النزاعات.
٤- آليات إزالة القضايا من النزاعات الأسرية في القانون الإيراني من بين أهداف هذا النظام تعزيز المؤسسات، بما في ذلك مؤسسة التحكيم الفعالة، وذكر الالتزامات في جميع العقود والاتفاقيات.
٢-٥- توفير تكاليف تنفيذ العدالة نظرًا لأن الإجراءات خارج عملية التقاضي الرسمية تتم ببساطة ودون الالتزام بإجراءات أو قواعد خاصة وفي بعض الأحيان من قبل المجتمع المدني مجانًا، ولأن هدفها هو في الغالب الصلح والتوفيق وحل النزاعات وإبعاد النزاع عن المواجهة القضائية، فإن ذلك يمنع الضغوط المادية على الأفراد والجهاز القضائي ويؤدي إلى توفير التكاليف في العدالة.