خلاصة:
تُعد الحركة الجوهرية للنفس، كأحد الأسس المهمة والكليدية للحكمة المتعالية، ذات آثار ونتائج عديدة. ومن القضايا الهامة في هذا الصدد، دراسة العلاقة بين الحركة الجوهرية للنفس وحقيقة الإدراك. بمعنى آخر، ما هو الدور الذي تلعبه الحركة الجوهرية للنفس في الإدراك البشري؟ وما هو تأثيرها على مباحث العلم في الحكمة الصدرائية؟ يهدف هذا البحث إلى تبيين مدى تأثير الحركة الجوهرية للنفس على حقيقة الإدراك، وذلك باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، وبناءً على دراسة مكتبية. يمكن تتبع الحركة الجوهرية للنفس في مجالين: الوجودي للإدراك والمعرفي للعلم. إن قبول الحركة الجوهرية للنفس، في البعد الوجودي للإدراك، يؤدي إلى طرح الملا صدرا قيام الصور الحسية والخالية بالنفس، وتجاوز قيام الحلولي للحكماء المشائيين. ويرى أن قبول اتحاد العالم بالمعلوم هو أيضًا من نتائج قبول الحركة الجوهرية للنفس، ويبينها بناءً على الحركة الجوهرية للنفس. كما يشترط حصول التحرد العقلي وإدراك الكليات العقلية بالصيرورة الجوهرية. وفي البعد المعرفي أيضًا، فإن النفس، من خلال الارتقاء الوجودي، تصبح مالكة لكمالات الحقائق التي دونها، وتجلب الحمل الحقيقي والرقيق باسم حمل الحقيقة والرقيقة. لذلك، فإن الحركة الجوهرية للنفس تؤدي إلى تحول حقيقة التطابق بين الذهن والعين من التشابه الجوهري إلى التشابه الوجودي.
ملخص الجهاز:
مقالة الحركة الجوهرية وثبات المعرفة (مهدي زنديه، ٦١:١٣٨٨) تفترض العلاقة بين المدركات والحركة الجوهرية للنفس؛ وتبحث عن إجابة للسؤال القائل كيف يمكن الجمع بين قبول الحركة الجوهرية للنفس وثبات المعرفة؟ تبحث مقالة مراتب تطور النفس من وجهة نظر ملاصدرا (أرشد رياحي، ١٢٥:١٣٨٩) أيضًا عن كيفية تأثير العلم والعمل على اشتداد الوجودي للنفس.
تبحث مقالة منازل الوجود الإنساني في حركة الاستكمال العقلي من منظور ملاصدرا (گرجيان، ٣٥: ١٣٩٥) أيضًا عن هذا السؤال: ما هي المنازل التي تمر بها النفس في حركة استكمالها؟ مقالة الآثار الفلسفية للحركة الجوهرية في مسائل النفس وتطورها (عابديني، ١٢٥:١٣٩١) تربط أيضًا قضايا مثل الموت الطبيعي والاختلاف النوعي بين البشر وحل مشكلة ثنائية النفس والجسد بتوقف الحركة الجوهرية للنفس.
إذا قيل إن النفس قبل الإيجاد والإنشاء ليس لديها علم بالحقائق المادية، وأن الحقائق الخارجية لها جانب عددي فقط، فيجب الإجابة على هذا السؤال: إذا كان من المفترض أن تنشئ النفس شيئًا بوزن الحقائق المادية في صقعها، فكيف يمكنها أن تنشئ حقيقة مناسبة لشيء لا تعرف ماهيته؟ بمعنى آخر، ما هو معيار صدق الحقيقة المنشأة من النفس مع الحقيقة الخارجية؟ وما الذي يجعلها تقول إن الصورة المنشأة هي نفس الصورة الخارجية؟ أليس لدى النفس علم ومعرفة بتلك الحقيقة الخارجية؟ أليس من المفترض أن تكون الحقائق المادية الخارجية في حد الأعداد؟ إذن كيف أنشأت النفس شيئًا موجودًا في الخارج ولا تعرف ماهيته؟ ١١٨ اثنان (ص'نا$ع'!ي ٨و٩٧ي ٨و٦٧هاي ٠١٢٣/.
نا-,ي،@ماره ،پاNOز وزJKتان ۱۴۰۳ بالتأكيد في حمل الحقيقة والرقيقة، ينظر فقط إلى الجانب الوجودي وحيثية الوجدان، ولكن لا يتم تجاهل جانب النقصان؛ أي أنه إذا قيل إن وجود المرتبة الأدنى موجود على نحو أعلى وأشرف في المرتبة الأعلى.