خلاصة:
مفهوم ژئوپولیتیک الذي يُعرف في اللغة الفارسية باسم السياسة الجغرافية، له تاريخ طويل كعلم نشأ من صلب العلوم الجغرافية والسياسية. في هذا المقال، تم بذل جهد لدراسة هذا العلم عبر ثلاثة فترات تاريخية منذ الماضي وحتى الآن، ثم استخلاص الاستراتيجيات الجيوسياسية المختلفة منه. أطلقنا على هذه الفترات الثلاثة اسم الجيوبوليتيك الكلاسيكي والحديث والفضائي. في الفترة الكلاسيكية، تم تناول المفاهيم الأساسية مثل مفهوم الجيوبوليتيك والنظريات العالمية، وفي الفترة الحديثة تأثير القوة الأمريكية الموحدة وخصائصها الحديثة، وفي فترة تسييس الجيوبوليتيك، تم تناول مفاهيم مثل المجتمع الشبكي، والتسلسل الزمني، والقوة المعلوماتية، والديمقراطية الإلكترونية، والمواطن العالمي، مع تعريف جديد. بشكل عام، تم التطرق إلى دور الاستراتيجية في هذه المساحات الثلاثة، ومن خلال مجموعة هذه الاستراتيجيات يتم الحصول على نموذج حول الظروف الجيوسياسية لإيران. تمت متابعة هذه الدراسة من خلال دراسة هادفة ومنهجية (علمية)، والطريقة المقدمة هي طريقة وصفية تفسيرية. نتيجة هذا النقاش هي لفت الانتباه إلى الظروف الجديدة التي نشأت في مجال العالم، والتي كان لها أكبر تأثير في إعادة بناء العالم الحالي، وهي الأدوات الإلكترونية مثل الطرق السريعة المعلوماتية الكبرى وتدفق المعلومات العالمي.
ملخص الجهاز:
نتيجة هذا النقاش هي لفت الانتباه إلى الظروف الجديدة التي نشأت في مجال العالم، والتي كان لأدوات الإلكترونيات مثل الطرق السريعة المعلوماتية الكبرى وتدفق المعلومات العالمي أكبر تأثير في إعادة بناء العالم الحالي.
وقد تمكنت الأفكار المستمدة من هذا المفهوم الجديد في مجال السياسة من التأثير بشكل كامل على تغير موازين القوى وتقديم علم قائم بذاته، بحيث جعل الأمن السياسي والاجتماعي للعالم مستهدفًا ومنهجيًا على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية، ووضع البلدان قيد المناقشة بنماذج مستمدة من موقعها وخصائصها الجيوسياسية الأخرى.
في هذا التعريف، يجب التمييز بين الجغرافيا السياسية والجيوسياسة لأن الجغرافيا السياسية تدرس توزيع السلطة الحكومية على مستوى الأقاليم والقارات والظروف (مثل التربة والشكل والمناخ والموارد) التي يتم فيها ممارسة هذه السلطة، ولكن الجيوسياسة تسعى إلى تحقيق هدفها المتمثل في النشاط السياسي في فضاء طبيعي (جغرافي).
سنقسم هذا التحول المفاهيمي إلى ثلاثة سياقات زمنية منذ نشأته وحتى الآن ونتتبعه: الجيوسياسة الكلاسيكية استُخدم مصطلح الجيوسياسة لأول مرة من قبل رودولف كييلين (Rudolf KJELEN)، عالم العلوم السياسية السويدي، في عام 1899 (محمد رضا حافظ نیا/1380/صص 25-21)، وكان مقصده منها العلاقة بين الجغرافيا الطبيعية والأرض والسياسة.
كان هذا التعريف متجذرًا في الأفكار الإمبريالية، ولهذا السبب، استُخدمت الجيوسياسة حتى ما بعد الحرب الباردة لوصف الصراع العالمي بين الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة على السيطرة على البلدان والموارد الاستراتيجية.
اليوم، إذا لم تكن القوى الصناعية في العالم منسجمة مع هذا الحفل العالمي في قراراتها مع التركيز على إيران وتخصيب اليورانيوم فيما يتعلق بأهدافها الاستراتيجية، فهناك العديد من الاحتمالات التي قد لا يتم تحقيق مصالحها الوطنية.