خلاصة:
بعد تأسيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في عام 2006، تم إيلاء وضع حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية اهتمامًا من قبل المجلس في عدة مناسبات. في هذا الصدد، سنناقش أولاً آلية المراجعة الدورية الشاملة، ثم سنشرح المراجعة الدورية للمملكة العربية السعودية في دورتين من عامي 2009 و 2013. في هذا السياق، سيتم ذكر توصيات الدول الأخرى إلى المملكة العربية السعودية وردود المملكة العربية السعودية على تلك التوصيات. بعد ذلك، سننتقل إلى تقارير المقررين الخاصين في الفترة من 2008 إلى 2014. في مراجعتنا لهذه التقارير، نسعى جاهدين لتحديد القضايا التي أثارها المقررون الخاصون فيما يتعلق بوضع حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية. تغطي هذه التقارير مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي وحرية الدين والعنف ضد المرأة وحقوق الإنسان للمهاجرين والاختفاء القسري أو غير الطوعي ووضع المدافعين عن حقوق الإنسان والتعذيب وسوء المعاملة الأخرى اللاإنسانية أو المهينة، بالإضافة إلى حرية الفكر والتعبير.
ملخص الجهاز:
١. المراجعة الدورية الشاملة للمملكة العربية السعودية في عام ٢٠٠٩ في الجلسة الرابعة لفريق العمل المعني بالمراجعة الدورية الشاملة من ٢ إلى ١٣ فبراير ٢٠٠٩، 2 تم استعراض وضع حقوق الإنسان في بعض البلدان، بما في ذلك المملكة العربية السعودية.
2. Human Rights Council, Report of the Working on the Universal Periodic Review -Saudi تتم عملية المراجعة الدورية الشاملة بحيث تحدد الدول الأعضاء في المجلس أوجه القلق بشأن وضع حقوق الإنسان في دولة ما، وتقدم لها توصيات تالية.
وقد أوصت الدول الأعضاء في المجلس هذه الدولة تحديدًا بما يلي: القضاء على التمييز ضد المرأة، وإلغاء أو تعليق عقوبة الإعدام والعقوبات الجسدية، وضمان حقوق الأطفال، والانضمام إلى المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان، وقبول طلبات المفتشين لزيارة البلاد، واحترام حرية التعبير والرأي، وتعديل القوانين الوطنية لتتوافق مع المعايير الدولية المنصوص عليها في معاهدات حقوق الإنسان، والقضاء على التمييز ضد الأقليات، ومنع إعدام الأشخاص دون سن الثامنة عشرة، وحظر التعذيب وأي عقوبات جسدية للسجناء، وإصلاح النظام القضائي وزيادة الضمانات القانونية لاستقلال القضاة، واحترام حقوق العمال، وإدراج حقوق الإنسان 1 في المناهج الدراسية، وزيادة الجهود لمكافحة الإرهاب.
وفي هذا السياق، يلفت المقرر الخاص انتباه المملكة العربية السعودية إلى القرار رقم ١٢/١٦ الصادر عن مجلس حقوق الإنسان، الذي يدين فيه التعصب العرقي والديني وأي تحريض على الكراهية والعنف الديني في جميع أنحاء العالم، ويحث الدول على مكافحته بما يتفق مع التزاماتها في مجال حقوق الإنسان الدولية.
وقد قدمت تقريرًا مفصلاً إلى مجلس حقوق الإنسان بناءً على نتائجها، قدمت فيه حالات العنف ضد المرأة في المملكة العربية السعودية.
5. مجلس حقوق الإنسان، تقرير الفريق العامل المعني بالإستعراض الدوري الشامل - المملكة العربية السعودية، وثيقة الأمم المتحدة، 3/25/A/HRC، 26 ديسمبر 2013.