خلاصة:
يبحث هذا البحث في العلاقة بين السياسة الخارجية لإيران ووثيقة الرؤية في تحقيق قوة إقليمية عليا لإيران. للمرة الأولى، تم طرح نظرة إقليمية للسياسة الخارجية في وثيقة رؤية إيران 2025. مفهوم القوة الإقليمية العليا هو نتيجة هدفين: 1- الحصول على مكانة متفوقة علميًا وتكنولوجيًا واقتصاديًا، 2- التفاعل البناء والفعال في العلاقات الخارجية. يهدف هذا المقال إلى دراسة تحديات السياسة الخارجية الإيرانية في تبني نهج "التفاعل البناء" في السياسة الخارجية الإيرانية. في هذا المقال، يتم أولاً الإشارة إلى مفهوم الرؤية وتعابيرها اللغوية والمصطلحية. ثم تتم مناقشة تاريخ التوجه الإقليمي في السياسة الخارجية الإيرانية قبل وبعد انتصار الثورة الإسلامية. بعد ذلك، يتم فحص مفهوم المنطقة والنظام الإقليمي في وثيقة الرؤية وأبعاد القوة الإقليمية الإيرانية المثيرة للتحدي. في النهاية، يتم إجراء تقييم موجز للسياسة الخارجية للحكومة التاسعة فيما يتعلق بتحقيق أهداف وثيقة الرؤية.
ملخص الجهاز:
وثيقة رؤية 2025 والسياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في تحقيق القوة الإقليمية العليا محمد جعفر جوادي ارجمند* مساعد تدريسي في قسم العلوم السياسية، كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران (تاريخ الاستلام: 6/8/87 - تاريخ الموافقة: 23/9/87) ملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ووثيقة الرؤية في تحقيق قوة إقليمية عليا لإيران.
نظرًا لأهمية موضوع وثيقة الرؤية في تحويل وتغيير الهياكل الداخلية وتأثيرها على السياسة الخارجية للنظام الإيراني، وكذلك حداثة موضوع وثيقة الرؤية في الخطاب العام للمجتمع من أجل التنمية والتقدم والازدهار للبلاد، يسعى الكاتب بنظرة وصفية تحليلية في الأدبيات المتعلقة بوثيقة الرؤية إلى الإجابة على السؤال التالي: إذا كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى في سياستها الخارجية إلى تحقيق القوة الإقليمية الأسمى 1 ، فما هي التحديات التي ستواجهها؟ وكيف يجب أن تسعى للتغلب على هذه التحديات؟ للإجابة على هذا السؤال، يمكن صياغة فرضية هذا البحث على النحو التالي: كلما أرادت الجمهورية الإسلامية الإيرانية متابعة السياسة الخارجية الإقليمية المنشودة في وثيقة الرؤية، كلما واجهت تحديات أمنية وسياسية واقتصادية على مستوى المنطقة والعالم، مما يجعل تحقيق أهداف السياسة الخارجية أكثر صعوبة.
وفي سياق دراسة واختبار أبعاد هذه الفرضية، ستتم مناقشة الموضوعات التالية: 1- ما هو تاريخ الإقليمية في أدبيات السياسة الخارجية الإيرانية؟ 2- ما هو مفهوم المنطقة والنظام الإقليمي في وثيقة الرؤية؟ 3- ما هو نهج السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في تحقيق القوة الإقليمية الأسمى؟ 4- كيف يتم تقييم السياسة الخارجية للحكومة التاسعة من منظور وثيقة الرؤية؟ 1- نظرة على موضوع الإقليمية في أدبيات السياسة الخارجية الإيرانية فيما يتعلق بأدبيات الموضوع قيد الدراسة، يمكن القول أنه على الرغم من أن مناقشة الإقليمية في وثيقة الرؤية جديدة جدًا وتم طرحها بعد عام 1382 (2003)، إلا أن دراسة الأدبيات المنتجة في هذا الصدد جديرة بالملاحظة.