خلاصة:
مع بداية إيران الجديدة من عصر المشروطية وما بعده وتغير المناخ السياسي-الاجتماعي، تغير تشكيل القوى السياسية-الاجتماعية الإيرانية. كان دخول وانتشار الثقافة الغربية تحديًا ظهر أمام الفكر السياسي-الديني للمسلمين الإيرانيين. وبناءً على ذلك، تشكل الفكر السياسي-الديني للمسلمين الإيرانيين بين الفقهاء والقوى الحوزوية، سعى إلى شرح المبادئ التقدمية للدين الإسلامي وقابليته للتكيف مع القضايا الجديدة. في هذا البحث، نشير إلى هذا التقليد باسم تقليد التجديد الديني-السياسي. أدى تشكيل انقلاب 1299 وتغيير السلطة من القاجار إلى بهلوي إلى تغيير وتحول في المناخ التجديدي الديني. كل من أربعة اتجاهات لتقليد الشيخ، والقوى الحكومية الحوزوية، واتجاه الدراسات القرآنية، والقوى السياسية المنتقدة، هي أجزاء مكونة لهذا التقليد في عصر الاستبداد الرضوي. إن فهم تشكيل القوى المتجددة الدينية-السياسية في عهد بهلوي الأول هو الموضوع الذي يتم فحصه في هذا البحث.
ملخص الجهاز:
وقد ورد هذا الاحتجاج ورد الحائري في كتاب تحديات رجال الدين مع رضا شاه، نقلاً عن عبد الحسن الحائري على النحو التالي: "بعد هجرة علماء النجف إلى قم، اعتلى الشيخ محمد خالصي زاده المنبر وهاجم جدنا آية الله الحائري، متسائلاً لماذا لا يتعاون مع علماء النجف المهاجرين.
۲. القوات الحكومية الحوزوية: الشيخ أسد الله مامقاني (1350-1260 ش) الطلاب، ومسألة إجراء الاختبارات للطلاب وسياسة توحيد الزي التي اتبعها رضا شاه، وتعامله القاسي مع المرحوم بافقي الذي اعترض على كشف الحجاب، حتى في حرم حضرة المعصومة (عليها السلام)، لم تؤدِ أي منها إلى مواجهة جدية بين الحائري ورضا شاه، وكلاهما ساعد في حل هذه المشكلات من خلال المساومة وفي النهاية المرونة والتعديل في مطالبهما» (تهراني، 41:1365–40).
وفي هذه السنوات، ابتعد جزء من القوى الحوزوية التي كانت تسعى في فترة الدستورية إلى تعزيز تقليد الشيخ، وانضمت إلى صفوف رجال حكومة رضا شاه؛ عزز هؤلاء الاتجاهات السياسية المتجنبة للشيخ الأنصاري، وأثاروا الشكوك حول ولاية الفقهاء ورجال الدين ليس فقط في مجال السياسة، بل وأبعد من ذلك في مجالات أخرى مثل القضاء والأنشطة الاجتماعية.
ش. في مؤتمر عقد في إسطنبول بتركيا، ألقى الشيخ أسد الله مامقاني كلمة نيابة عن العلماء والمراجع في النجف: «أيها السادة، يرجى اعتبار هذه البيانات ترجمة لأفكار واعتبارات هذا الوفد الموقر» وشرح أنه «يجب أن نجعل العالم كله يفهم أن روح وأساس الإسلام هما العدالة والدستورية» ويشرح أن هذا هو الأساس الذي استقبلت به الإيرانيون الحضارة الغربية: «لقد أخذنا في الاعتبار جميع متطلبات العصر، ورحبنا بالتيار الإنساني والحضاري القادم من أوروبا، وبكل وجودنا سعينا نحو التجديد والارتقاء» (مامقاني، نقلاً عن کوهستاني نژاد، 1381: 154).