خلاصة:
تهدف هذه المقالة إلى تقديم صورة أوضح للعولمة والسلطة من خلال فحص الخلفية التاريخية والافتراضات والأطر والميزات النظرية لنظرية العولمة والنظريات المقابلة لها، وتحليل نظريات السلطة والثقافة على المستويين الوطني والعالمي. من ناحية أخرى، تهدف إلى دراسة وتقييم أنواع التفاعلات والتأثيرات بينهما على المستوى الوطني والعالمي.
ملخص الجهاز:
العولمة وتأثيرها على الدول القومية والسلطة العالمية ∗ كيامرث جهانگير عضو مجموعة العلوم السياسية بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران (تاريخ الاستلام: ٨٥/٨/١٥ – تاريخ الاعتماد: ٨٥/١٢/٩) ملخص: تهدف هذه المقالة إلى تقديم صورة أوضح للعولمة والسلطة من خلال دراسة الخلفية التاريخية والافتراضات والأطر والميزات النظرية لنظرية العولمة والنظريات المقابلة لها، وتحليل نظريات السلطة والثقافة على المستويين الوطني والعالمي.
كلها في اتجاه هذا التيار ولتأمين مصالح هذه الدول على الساحة العالمية وعلى أساس نموذج موحد، ويسعى إلى أن تتمكن الجزيئات ذات المصالح المماثلة من خلال التجمع من تأمين مصالحها بشكل أكبر في الساحات الدولية، بما في ذلك في الأمم المتحدة وفي إطار نموذج موحد (بيلس وسميث، 1383، ص 114).
٢. السلطة العالمية ونظريات القوة والثقافة والعولمة هناك نظريات مختلفة حول القوة، على سبيل المثال، يقول "ماكس فيبر" (Max Weber): القوة هي فرض إرادة لاعب على لاعب آخر (فيبر، 1374 ص 139)، ومع ذلك، نلاحظ اليوم أن هذا التعريف للقوة أصبح أقل فعالية بشكل تدريجي وأصبح له استخدام أكثر محدودية.
تجارب يوغوسلافيا وروسيا هي أمثلة ستظهر على نطاق أوسع في المستقبل، ولا يمكن لميزان القوى أن يوفر الأمن في هذا الوقت لأن مع مع انهيار الاتحاد السوفيتي، يواجه العالم حالة من تشتت القوة، وبالتالي فإن نظام ميزان القوى لا يمكنه تحقيق الأمن؛ ما يوجد اليوم في العلاقات الدولية هو سلسلة من المساومات بين الدول.
(سليمي ١٣٨٤ ص١٣٣ ,١٩٩٩ , k ,waltz ) كما يشير الواقعيون الجدد مثل "روبرت جيلبين" (Robert Gilpin) إلى هذه المسألة من زاوية أخرى مع الإشارة إلى بعض الحقائق في عصر العولمة، وهم يعتقدون: أنه لا ينبغي المبالغة في هذا الأمر، لأن اللاعبين الرئيسيين والمحددين هم الدول القومية، ولا يمكن اعتبار تطورات العولمة تغييراً جوهرياً في مجال العلاقات الدولية.